يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم ضيفا على نظيره الريان القطري ضمن الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الأولى في دوري أبطال آسيا، وفي نفس المجموعة يلتقي الجزيرة الإماراتي مع الاستقلال الإيراني.
ويخوض الشباب المباراة وعينه على صدارة المجموعة، حيث يحتل حاليا المركز الثاني برصيد ست نقاط خلف الجزيرة المتصدر بسبع نقاط، ويدرك أن أي نتيجة غير الفوز ربما تتسبب في تعثره، أو حرمانه من التأهل، لذلك فإن مدربه التونسي عمار السويح سيخوض المباراة بخطة متوازنة، يساعده في ذلك أن فريقه لا يعاني من أي مشاكل.
وحافظ الفريق على المركز الرابع في ترتيب الدوري السعودي بعد تعادله الإيجابي 1/1 في الجولة الماضية.
أما الريان فإن المباراة تعد فرصة له من أجل الاستمرار في المنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل لأول مرة في تاريخه، وهي صعبة في ظل الضغوط التي يعيشها الفريق على المستوى المحلي بعد تراجعه إلى المراكز الأخيرة بجدول الدوري القطري وعودته إلى صراع البقاء والهبوط.
ويلعب مباراة اليوم وهو مكتمل الصفوف باستثناء غياب مدافعه الكوري الجنوبي تشو يونج للإصابة.
ويعاني الريان من الأخطاء الدفاعية التي كانت السبب الرئيس وراء خسارته أمام الشباب 4-3 في السعودية وحرمته من انتصار كان بين يديه بعد أن تقدم على منافسه فى عقر داره بالشوط الأول 2-1.
ويعول مدربه الإسباني مانويل خيمينيز على مهاجمه الخطير وهدافه الجديد النيجيري كالو اوتشي وبجانبه مواطنه ياكوبي الذي سجل أول أهدافه مع الريان في مرمى العربي في الجولة الأخيرة من الدوري القطري، كما يعتمد على الأرجنتيني لوتشو جوانزليس صانع اللعب بجانب الثنائي بارو صديقي ودانيال غوما.

الجزيرة × الاستقلال

وفي المباراة الثانية سيكون الجزيرة الإماراتي أمام فرصة كبيرة لقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور الثاني عندما يستضيف الاستقلال الإيراني في أبوظبي من منافسات المجموعة الأولى، ويتصدر الجزيرة الترتيب برصيد 7 نقاط مقابل 6 للشباب و3 للريان ونقطة واحدة للاستقلال.
وقدم الجزيرة بداية صاروخية في البطولة الآسيوية عندما فاز على الريان 3-2 في أبوظبي والشباب السعودي 3-1 في الرياض، قبل أن يفرض التعادل على الاستقلال 2-2 في طهران.
ويعي الجزيرة الذي يقوده المدرب الإيطالي والتر زينغا أن فوزه على الاستقلال وخسارة الريان مع الشباب سيوصلانه إلى الدور الثاني الذي لم يتأهل إليه سوى مرة واحدة عام 2012 من أصل خمس مشاركات له، قبل أن يخرج أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 2-4 “الوقت الأصلي والإضافي 3-3”.
ويصب التاريخ لصالح الجزيرة، حيث إنه يشكل عقدة حقيقية للاستقلال بعدما سبق له أن فاز عليه مرتين عامي 2010 في أبوظبي (2-1) و2012 في طهران (2-1)، في حين تعادلا 5 مرات، آخرها في مباراة ذهاب النسخة الحالية.
ويعد المغربي عبد العزيز برادة أبرز لاعبي الجزيرة في الفترة الحالية، وهو هداف الفريق في البطولة بعدما سجل ثلاثة أهداف، منها ثنائية في لقاء الذهاب أمام الاستقلال، إلا أن مشاركته ليست مؤكدة بعدما خرج مصابا في اللقاء الأخير أمام النصر في الدوري، الذي انتهى بالتعادل صفر-صفر.
ويضم الجزيرة الكثير من اللاعبين البارزين، مثل الثنائي الدولي حارس المرمى علي خصيف، والمهاجم علي مبخوت، والبرازيلي جوسيلي دا سيلفا والإكوادوري فيليبي كاسيدو والكوري الجنوبي شين هيونج مين.
ولن يكون أمام الاستقلال، الذي لا يملك في رصيده إلا نقطة واحدة سوى خيار الفوز، وإلا فسيفقد نظريا فرصة التأهل إلى الدور الثاني.