بدأت عمليات البحث الدولية عن طائرة البوينج 777 الماليزية المفقودة خلال رحلتها رقم 370 تدخل في المرحلة الأكثر حرجا بعد أن أوشك جهازا البث بالصندوقين الأسودين على التوقف عن بث إشاراتهما اللاسلكية والتي تعتمد عليها عمليات البحث بشكل رئيسي.
وعن المدى الزمني لبطاريات تشغيل أجهزة البث قال وزير الدفاع الأسترالي ديفيد جونستون في تصريحات للإذاعة الأسترالية الفرص ضئيلة في العثور على الصندوقين الأسودين لكن بقي أمامنا نحو أسبوع، وذلك يبقى رهنا بحرارة المياه وعمقها والضغط لمعرفة إلى أي مدى ستواصل البطارية عملها.
وسعى الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» أمس إلى تغيير أنظمة التعقب في الطائرات لضمان عدم تكرار ما حدث للطائرة الماليزية المفقودة منذ نحو شهر.
وقال المدير العام للاتحاد خلال افتتاح مؤتمر الطيران في العاصمة الماليزية كوالالمبور في عالم يبدو فيه أنه يتم تعقب كل حركة، هناك حالة عدم تصديق من أن الطائرة قد تختفي ببساطة وأنه من الصعب العثور على بيانات الطائرة والتسجيلات الصوتية لقمرة القيادة.
وأضاف: أوضح لنا حادث الطائرة الماليزية الحاجة لتحسين نظامنا لتعقب الطائرات، لا نستطيع أن ندع طائرة أخرى تختفى ببساطة.
وقال: إن إياتا ستشكل قوة عمل دولية مع المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة لدراسة جميع الخيارات المتاحة لتعقب الطائرات التجارية في ضوء معايير التطبيق والاستثمار والتوقيت وصعوبة تحقيق التغطية المطلوبة.
وأكد الاتحاد في اجتماعه أمس على أن اختفاء الطائرة يلقي بالضوء على الحاجة إلى تحسين الإجراءات الأمنية بدءا من تعقب الطائرات إلى فحص الركاب قبل صعودهم على متن الطائرة.
وفي نفس السياق أكدت أستراليا أمس أن عملية البحث عن الطائرة الماليزية قد تكون طويلة وصعبة فيما تخوض سفينة مجهزة بتقنية خاصة لرصد الصندوقين الأسودين، سباقا مع الزمن للوصول إلى منطقة البحث في المحيط الهندي.
وقال قائد سلاح الجو الأسترالي المتقاعد المارشال أنجوس هيوستون الذي يرأس مركز تنسيق في بيرث إنها أصعب عملية بحث شهدها لأن نقطة الانطلاق لأي عملية بحث هي آخر موقع معروف للطائرة وفي هذه الحالة فإن آخر موقع معروف كان بعيدا جدا عن المكان الذي يبدو أن الطائرة توجهت إليه.
اللحظات الحرجة في البحث عن الطائرة المفقودة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
