منذ سنة وشركة مايكروسوفت تعلن عن عزمها إطلاق حزمة الأوفيس على أجهزة أبل، وعليه كانت هناك تواريخ متوقعة عدة للإصدار، ولكن بسبب مشكلات تعانيها الشركة تأخرت عن الإطلاق لأكثر من سنة.
وأخيرا، التزمت الشركة بوعدها وأطلقت الأسبوع الماضي تطبيقات أوفيس على أجهزة أبل العاملة بنظام ios، وكانت أهم مفاجآت الشركة للمستخدمين هي أن التطبيقات متاحة بشكل مجاني على متجر البرامج.
ولكن هذه العرض المجاني، لا يستطيع المستخدمون الاستفادة منه كثيرا، إذ لا يمكنهم سوى مشاهدة الملفات وتصفحها، أما إذا أراد المستخدم الحصول على خاصية الكتابة وتحرير المستندات، فيجب عليك الاشتراك بهذه الخدمة بمبلغ رمزي يتم دفعة كل سنة.
أما الأمر المحبط للمستخدمين العرب، فهو عدم دعم هذه التطبيقات للغة العربية، ويعتقد المختصون أن السبب يكمن في انعدام العائد مادي من دعم الشركات للغة العربية على برامجها، حيث تنتشر في المنطقة العربية قرصنة التطبيقات بشكل مزعج وغير مفيد لقطاع الشركات.
وهذا السبب هو الذريعة التي تستند عليها كثير من الشركات المنتجة للتطبيقات الموجة لشعوب وثقافات عدة، فهي تركز أولا وبشكل كبير على العائد الذي سيكون من وراء دعم اللغة.
وبالأرقام فإن دول الخليج العربي تعد من أكبر الأسواق العالمية في اقتناء الأجهزة الذكية، لكن المعروف بين الأوساط التقنية هو أن كثيرا من المستخدمين في تلك الدول لا يستسيغون شراء البرامج والتطبيقات وإن كانت بأسعار زهيدة، الأمر الذي لا تجد معه كثير من الشركات العالمية جدوى في إطلاق برامج باللغة العربية.
رغم ذلك، فإن شركة أبل وفرت بدائل مقنعة لبرامج الأوفيس الشهيرة التابعة لمايكروسوفت وهي تدعم اللغة العربية بشكل جيد جدا، ويستطيع المستخدم الاعتماد عليها في أعماله.
الملفت أن جميع هذه البدائل متاحة بشكل مجاني، في حال شراء المستخدم لأي جهاز جديد من أبل، وكذلك كل التطبيقات السابقة تدعم تشغيل الملفات التي تمت كتابتها من خلال حزمة الأوفيس على أجهزة الويندوز، وبذلك يتوقع أن شركة مايكروسوفت لن تحقق نجاحات كبيرة بسبب وجود منافس قوي لها على أجهزة iOS.


بدائل برامج الأوفيس من شركة أبل:

keynote لعمل العروض التقديمية ويعد بديلا لتطبيق PowerPoint.
تطبيق pages الذي تستطيع من خلاله تحرير الملفات النصية وكتابتها ويعد البديل لتطبيق Word.
تطبيق numbers الذي نستطيع أن نقول عنه إنه بديل تطبيق Excel.