دفع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية لتسجيل ارتفاعات سنوية جديدة خلال العام الحالي بإغلاقه أمس عند 8745 نقطة، أسهم في ذلك إعلان النتائج المالية لشركة موبايلي والتي بينت تحقيق أرباح قياسية بلغت 6677 مليون ريال وبنسبة نمو بلغت 10.95%، ليرتفع قطاع الاتصالات بنسبة بلغت 2.1%.
يذكر أن "موبايلي" أعلنت عزمها الاستحواذ على حصة في شركة "عذيب" لفتح آفاق استثمارية جديدة كبيرة مستقبلا. ليغلق سهم "عذيب" بعد الإعلان على النسبة العليا المسموح بها في نظام تداول.
ومن جهة أخرى توقع عدد من الخبراء والمحللين وصول سعر الاكتتاب لأسواق المزرعة 34 ريالا للسهم الواحد، علما بأن بناء سجل الأوامر بدأ 8 يناير، وآخر موعد له 15 يناير 2014.
وشهد أداء السوق ارتفاع أسهم 63 شركة، في حين تراجع 72 سهما.
في حديث لـ"مكة" ذكر الدكتور بندر العبدالكريم المستشار الاقتصادي أن العوامل التي أثرت على حركة السوق في الفترات الماضية، والمتمثلة في المخصصات المالية لدى البنوك و أسعار البتروكيماويات، تلاشت تماما، الأمر الذي أسهم في عودة السيولة إلى القطاعات والأسهم القيادية.
وبين العبدالكريم أن نتائج شركة موبايلي كانت رائعة، وفاقت التوقعات، وعلى الشركة تعزيز مواردها المالية والمتماشية مع سياستها في قطاع الأعمال والبيانات مثل شراكتها مع أول نت.
وأضاف أن فكرة استحواذها على شركة عذيب فيما يختص الخدمات الأرضية أو الهاتف الثابت ستضيف لها قوة على المدى البعيد. وعلى الشركات المنافسة بنفس القطاع التحرر من الاستثمارات الخاسرة والتركيز على تقديم ماهو أفضل للمستهلك.
ومن جهه ثانية قال لــ"مكة" وليد العبدالهادي محلل الأسواق المالية إن السوق من الناحية الفنية ما زال في مسار صاعد على المدى الأسبوعي والشهري.
وبين أن السوق يتحرك في الفترة الحالية وفق النتائج المالية التي بدأت تظهر على الساحة الاقتصادية، مشيرا إلى أن نتائج سهم موبايلي كانت فوق التوقعات، الأمر الذي يؤكد مدى جاذبية السوق وتعزيز المراكز الاستثمارية.
وأوضح أن عملية الاستحواذ التي قامت بها موبايلي تؤكد أن ليس لديها الخيار للحصول على حصة سوقية وبشكل سريع فيما يختص بالخدمات الثابتة، مبينا حرص موبايلي على استهدافها للمستهلك الصناعي ورفع نسبتها إلى 8% خلال شراكتها مع شركة عذيب.
قطاع الاتصالات يدفع المؤشر العام لتسجيل ارتفاعات سنوية جديدة
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
