توفي العديد من الأشخاص في غينيا بغرب أفريقيا بسبب عودة مرض الحمى النزفية المعروف باسم «إيبولا».
وتمكن العلماء الفرنسيون أخيراً من تشخيص المرض الغامض الذي كان لغزاً حتى الأسبوع الماضي، وأدى إلى مقتل أعداد كبيرة من المرضى في وقت زمني قصير.
وتشمل أعراض فيروس الإيبولا الحمى، والإسهال، والقيء، والنزف الداخلي والخارجي على نطاق واسع.
وظهرت أول إصابة بحمى الإيبولا في جنوب غينيا في التاسع من فبراير الماضي.
ومع أنه لم تسجل حالات إصابة بهذا المرض سابقاً في أي من أنحاء غينيا، إلا أن مسؤولين في منظمة الصحة العالمية حذروا من إمكان انتشاره خارج الحدود، وبالذات في سيراليون المجاورة.
ولمحاصرة المرض ومنع انتشاره، أرسلت منظمة أطباء بلا حدود فريقاً كاملاً من الأطباء والممرضين والاستشاريين إلى غينيا، حيث يجري نصب وحدات العزل لضمان عدم انتشار الفيروس وإبقائه في أضيق نطاق ممكن، لأنه سريع العدوى.