حكمت محكمة الجنايات بورقلة جنوب الجزائر بالسجن سبع سنوات على إسلامي متهم بالمشاركة في هجومين أسفرا عن 20 قتيلا في شمال النيجر عام 2013، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية أمس.
وأسفر هجومان انتحاريان متزامنان في 23 مايو 2013 على الجيش النيجري ومجموعة أريفا النووية الفرنسية عن 20 قتيلا معظمهم من العسكريين في شمال النيجر.
وأشارت التقارير إلى المتهم بالأحرف الأولى لاسمه (ت.ح) وعمره 47 سنة، مشيرة إلى أنه ألقي عليه القبض في يونيو 2013 أي بعد شهر على الهجومين في تمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر) قرب الحدود مع النيجر بعد صدور أمر دولي بالقبض عليه بتهمة “انخراطه في جماعة إرهابية تنشط خارج التراب الوطني من شأن ذلك إلحاق الضرر بمصالح الجزائر”.
وكان ممثل النيابة العامة طالب خلال مرافعته بعقوبة بالسجن 20 سنة وغرامة بمليون دينار (نحو 10 آلاف يورو).
وأعلن إسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا مسؤوليتهم عن الهجومين “بإشراف” الجهادي الجزائري مختار بلمختار زعيم منظمة “الموقعون بالدم” الذي أكد أن عشرة من مقاتليه شاركوا في هذا الهجوم.
وفي نفس الجلسة حكمت المحكمة بالسجن ثماني سنوات على إسلامي آخر (ع.س.م 32 سنة) تم القبض عليه بأدرار (1500 كلم جنوب الجزائر) وبحوزته سلاح كلاشنيكوف اعترف أنه كان متواجدا بشمال مالي، بحسب التقارير.
سجن متشدد جزائري تورط في هجومين بالنيجر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
