من المستفيد أكثر في مشهد تسليم جائزة أشجع امرأة: الدكتورة / مها المنيف ورسالتها النبيلة؟ أم الزميل المهايطي العالمي الأكبر/ (برَّاك بن حسين)؟
ولن يترجم له مصطلح (مهايطي) إلا الدكتور/ “سعد بن طفلة”، كما ترجم بيت “طلال السعيد” للرئيس (جورج بوش الأب):
يا بوش ما اسمك بوش اسمك كحيلان * البوش والله والتخاذل عربنا!
الأكيد أن الدكتورة الأشجع لا تتقن ألاعيب السياسة ومكرها، ولم تحفظ بيت الزميل (الكذاذيبي):
الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ * هيَ أَوَّلٌ وهو المكان الثاني!
وبالمناسبة: فإني أرفع للدكتورة/ مها قضية عنف واتِّجار بالبشر ضد (المتنبي) ـ سعودي الأصل حسب محمد عبده ـ حيث قتل مملوكاً له دون محاكمة، زاعماً أنه اختلس دراهم معدودة (أخص يا متعاون مع نزاههههة؟).. وكيف قتله؟ ضربه بالسيف حتى برد كبده ثم أمر بقية المماليك ليجهزوا عليه! فهل يجرؤ أستاذنا/ إبراهيم مفتاح ويبرِّر ساديَّتِه البغيضة؟
أما الزميل/ أوباما فهو يفتقد الشجاعة لكنه يتقن فن السياسة في أقذر مستوياتها في سوريا! فلمَّا فشل في تبرير إخلال إدارته بثمانين عاماً من التحالف البراجماتي الاستراتيجي مع المملكة، تذكَّر المثل السعودي الشهير: (إذا غلبوك الرجال دونك أم العيال) وقال: يسعدني أن أقدم بنفسي الجائزة التي منحتها زوجتي (ميشيل) للدكتورة مها!
وهو يريد بذلك أن يتميلح (لأم العيال) بأنها معه حتى في السفر، ليوهم السعوديات (طايحات الحظ) بأن هناك من يقدس الحياة الزوجية أكثر من (أبو سروال وفنيلة)!
وما أكثر المخدوعات به، اللواتي يتذكرن تصريحه خلال الانتخابات: (أنا لا شيء لولا ميشيل)، رغم أنها ـ كأي زوجة سعودية ـ تسخر من (أُذنيه)، وتعلن عدم الفرق بينها وبين غير المتزوجات، فالأخ مشغولٌ عنها دائماً!
ولا فرق عند (حوَّاء) أن يكون مشغولاً في (جنيف التاسع عشر)، أو في (استراحة الأنس) في الثمامة!!
رفقاً بالقوارير يا أوباما!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
