• (لم تعد عبارة قابل للاشتعال مكتوبة على خزانات الوقود وصهاريج البترول والمواد الكيميائية وعبوات الغاز، بل شعارات الصامت على مضض والصابر على وضع أو حالة).
الصابر يقول:
إن كان المسؤولون كباراً فهم ليسوا كذلك لأننا صغار والعكس صحيح.. والحقيقة أننا وهم نكبر بالإيمان بالحقيقة.. نعم أطناب الأنظمة ليست كأطناب بيوت الكرتون والخيش والصفيح، وهي الأصدق لأنها شاهد جذوره في الأرض، ويبقى السؤال: أنظمة التأمين والأمان وأرقام المصارف والبطاقات وحجب الحقائق هل تفسر حقيقة دم المواطن المراق على صدره وأرصفة ومداخل الحارات المنسية في زمن طال فيه الصبر؟!
الجائع:
هل يختصر المسافة بين الحنجرة والمعدة وفراغات الجوع والموائد العامرة؟ وهل الجوع قدر بعضنا وبعضنا الآخر أمام موائد المذاقات والألوان؟!
المريض:
وهو يبحث عن دواء أو موعد أو سرير أو معاملة حسنة أو مقابلة تليق بآدميته أو موعد يختصر وجعه لكيلا يمتد شهوراً وسنوات، وقد تكدست أجساد الكثيرين من المرضى وهم عند أبواب المستشفيات والمستوصفات الحكومية التي تفتقر بكل أمانة للكثير من المواصفات الإنسانية والأمانة.
العاطل:
الذي طرق كل الأبواب تحت مظلة (مواطن مندهش) التي لم تحقق أهدافها، وإذا به أمام تجاوزات ومحسوبيات وكروت واسطة ورواتب متدنية ومميزات واهية ووعود ووعود.. يلتقون على الأرصفة وإذا بالخطيئة جزء من هذه اللقاءات، وإذا بالجريمة نتيجة لا يداويها عقاب أو نظام أو حكم شرعي. وكيف نلوم من صنع الجريمة ولا نعالج أسباب ميلاد المجرم؟
عبارة تزحف على شوارعنا ومقاهينا ومنتديات الحوار والملاعب والأرصفة.. أرجو اتخاذ اللازم.
ورزقي على الله
أرجو اتخاذ اللازم
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
