رئيس لجنة الانتخابات: سهولة الإجراءات قللت عدد المراجعين
سمير الثبيتي، فيصل السلمي - مكة المكرمة
تفقد وكيل وزارة الحج، رئيس اللجنة العليا لانتخابات مؤسسات أرباب الطوائف مقار لجان قيد الناخبين والناخبات وعددها 14 لجنة في مؤسسات الطوافة ومكتب الزمازمة، ووقف على أداء اللجان للتأكد من اكتمال البيانات والإجابة عن الاستفسارات التي وردت لهذه اللجان، كما استمع لملاحظات موظفيها.
وأوضح لـ «مكة» وكيل وزارة الحج لشؤون الحج رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور حسين الشريف أن الجولة تأتي بتوجيه ومتابعة وزير الحج للتأكد من جاهزية اللجان الفرعية المتعلقة بالعملية الانتخابية لمؤسسات أرباب الطوائف، وأولها لجنة قيد الناخب التي بدأت أعمالها وتستمر حتى 15 من هذا الشهر.
وقال إن اللجنة العليا حددت 18 مقرا منفصلا للمساهمين والمساهمات في كل مؤسسة، وأعلنت الوزارة أسماء الناخبين الذين تتوفر فيهم الشروط بموقع الوزارة الالكتروني، وتم توجيه مؤسسات أرباب الطوائف بوضع الأسماء على مواقع مؤسسات أرباب الطوائف على الشبكة العنكبوتية.
وبين الشريف أن المساهمين اكتفوا بهذا الإجراء، ولم تعد هناك حاجة لحضورهم إلى اللجنة لإصدار بطاقة ناخب، فقط عليهم التأكد من وجود أسمائهم على موقع الوزارة، ثم ينتظرون المرحلة الثانية، التي تبدأ في 25، فبعد اعتماد قوائم المرشحين وبرامجهم الانتخابية سيتم وضعها في البوابة الالكترونية حتى يطلع عليها جميع الناخبين في كل مؤسسة، ويتعرفوا على جميع المرشحين وبرامجهم للاقتراع لمن أرادوا بكل شفافية.
وقال إن الناخبين والناخبات الذين اعتمدت أسماؤهم بلغوا 14555 والذين يحق لهم دخول العملية الانتخابية، حيث راجع بعضهم لجان قيد الناخبين لتحديث أرقام التواصل أو للتوكيل أو أخذ الأوراق الخاصة بالمرشحين التي وفرتها اللجنة العليا للانتخابات، إضافة لجميع النماذج، مضيفا أن اللجنة العليا ستضيف في 25 ربيع الأول، وهو يوم انطلاق البرامج الانتخابية، أرقام جوالات المساهمين وستكون متاحة للجميع دون استثناء، ما لم يرد للجنة خطاب من المساهمين أو المساهمات بحجب أرقام جوالاتهم من هذه القوائم.
وأضاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات أن اللجنة أرسلت نحو 50 ألف رسالة الكترونية توعوية وبالتعليمات الخاصة بالانتخابات أولا بأول، وهذه الرسائل موجهة من الوزارة لكل أبناء الطائفة.
وأجاب الدكتور حسين الشريف عن تساؤل إحدى الموظفات العاملات في لجنة القيد عن الراتب الذي خصص لهن، مؤكدا أنه أكثر من 10 آلاف ريال، وذلك للعمل 15 يوما باللجنة ويوما إضافيا، وهو الخاص بيوم اقتراع المؤسسة التي تعمل بها.
من جهة أخرى، أرجع مطوفون قلة الإقبال على لجنة قيد الناخب في أيامها الأولى والتي تشرف عليها وزارة الحج إلى جهل البعض وعدم الاطلاع على اللائحة السابقة لانتخابات أرباب الطوائف، بينما أرجع آخرون الأمر إلى أنه أمر جديد على المطوفين وليس لديهم خبرة فيه.
بينما توقع البعض أن الإقبال سيرتفع في الأيام الأخيرة من فترة قيد الناخب لأن مجرياتها ستتضح للجميع، حيث توقع المطوف أحمد حلبي أن تمدد فترة قيد الناخب لأسبوعين من أجل عمليات التعديل والإضافة أو التوكيل، وعدها من أهم المهام التي تضطلع بها هذه اللجنة حاليا.
ورأى أن الإقبال ضعيف كون بعض المؤسسات لم يتقدم منها أي عضو من أجل القيام بالوكالة أو التعديل، والبعض الآخر قدم منها شخص واحد للجنة من أجل تعديل أو توكيل، وزاد «على الرغم من أن الوقت التي تقوم فيه عملية قيد الناخب مناسبة جدا، وملائمة للجميع، ولكن ربما هناك أسباب أخرى جعلت الإقبال عليها ضعيف، حيث أعتقد أن بعض المطوفين لم يطلعوا على اللائحة بشكل جيد، كون مؤسساتهم لم توزع عليهم مطبوعات باللائحة».
بينما رأى المطوف أسامة زواوي أن مسألة قيد الناخب جديدة، ولم يلم بها كثيرون وستتضح الأمور كلما اقترب الموعد، وقال «لا ننسى أن أغلب الطائفة ممن ليسوا مقتنعين بكل هذه الإجراءات، والسبب يرجع إلى اعتراض الكثير منهم على آلية الانتخابات التي تقوم على الفردية دون القائمة التي تعود عليها».
وتوقع المطوف طيب بخاري أن ضعف الإقبال على لجنة قيد الناخبين لا يمكن قياسه الآن فالوقت ما زال مبكرا، وستتزايد الأعداد مع الأيام، مطالبا الناخبين بالتريث حتى تظهر أسماء المرشحين عن طريق الوزارة، كما أن المرشح لا يستطيع القول بأنه مرشح حتى تأتي الموافقة النهائية على ترشحه.

