أسقط مقاتلو داعش أمس طائرة حربية أردنية تابعة للتحالف الدولي وأسروا طيارها الأردني قرب مدينة الرقة شمال سوريا، في أول حادثة من نوعها منذ بدء غارات التحالف ضد مسلحي التنظيم في سوريا قبل ثلاثة أشهر.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية: إنه أثناء قيام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بمهمة عسكرية ضد أوكار داعش في منطقة الرقة سقطت إحدى طائراتنا وتم أخذ الطيار كرهينة من قبل التنظيم.
وأضاف المصدر أن الأردن يحمل التنظيم ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته.
من جهته أعلن يوسف الكساسبة، والد الطيار الأردني، أن «قائد سلاح الجو اتصل به هاتفيا وقال نحن نشتغل على محاولة إنقاذ حياته وأن الملك عبدالله الثاني متابع ومهتم بإنقاذ حياة ابنك.
وأضاف أن «ابني الآخر قابل قائد سلاح الجو الأردني الذي أكد له خبر أسر داعش لابني الطيار معاذ».
ووجه والد الطيار وهو مدير تربية متقاعد، نداء إلى داعش قائلا:
أدعو الله أن يغرس الرحمة في قلوبكم وتفكوا أسر ابني.
وأكد الكساسبة أن ابنه كان لديهم في البيت الأحد الماضي وغادر لأداء واجبه ذلك اليوم، وأنهم كانوا يعلمون أن ابنهم الطيار يقوم بواجبه بالمشاركة بالعمليات الحربية ضد داعش.
وأوضح أن ابنه الطيار الأسير ترتيبه الثالث بين أربعة أولاد لديه بالإضافة لأربع فتيات، مشيرا إلى أنه برتبة ملازم أول والتحق بالقوات المسلحة كطيار حربي منذ ست سنوات.
ونشر داعش على مواقع الكترونية صورا قال إنها للطيار الأسير يحيط به عناصر مسلحون، وظهر الطيار في إحدى الصور وهو يرتدي قميصا أبيض ويحمله أربعة رجال يخرجونه من بقعة ماء.
وفي الرقة، قال الناشط نائل مصطفى: إن خلافا نشب بين قياديي داعش حيال مصير هذا الطيار، مشيرا إلى أن «مجموعة الشيشان تريد قتله، بينما يود العراقيون أن يبقوه على قيد الحياة».
وأعلن التنظيم أنه استخدم صاروخا حراريا لإسقاط الطائرة التي يرجح أن تكون من نوع «اف-16».
توقعات اتجاهات الإرهاب خلال 2015
- الجماعات الإرهابية لن تشكل تهديدا على الغرب: رغم انتشار منظمات الإسلاميين وتزايد تهديدها لكن لا يتوقع حصول هجوم كبير في 2015، لأن الجماعات ما زالت تتشكل وتعاني في أماكن وجودها.
- تحول داعش إلى العلامة التجارية الجديدة للإرهاب العالمي: وهذا يعني زيادة الاستراتيجيات المتميزة التي تستخدمها مثل قطع الرؤوس، ووسائل الإعلام الاجتماعية العدوانية، وتداول عملتها الخاصة.
- تزايد نمو القاعدة في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وتزايد استهداف المصالح الغربية وتجنيد مزيد من الأعضاء، وذلك عن طريق اختطاف الرهائن وتجنيد مزيد من المراهقين والنساء.
- تزايد الهجمات الفردية على الأراضي الغربية: يتوقع تزايد الهجمات من الأفراد الذين تستطيع الجماعات تجنيدهم لتنفيذ عمليات على نطاق صغير مع تحقيق أقصى قدر ممكن من الدعاية.
- استمرار المعارك بين المتطرفين الإسلاميين: داعش ضد القاعدة والمجموعات المتحالفة معها، ويتوقع ازدياد التوتر بين هذه الفصائل.
- معركة بين المتطرفين: الإسلاميون ضد البوذيين: شكل المتطرفون البوذيون في سريلانكا وميانمار اتفاقا لمكافحة الإسلاميين، فيما تعهد الإسلاميون مثل طالبان الباكستانية بقتال الرهبان البوذيين في ميانمار.

