ما دخلت مجلسا أو مناسبة إلا وسمعت آراء وأقوالا مخيفة من الناس بين مؤيد ومعارض للهجوم الشرس عبر الحملة المنظمة على كبرى وأفضل وأرقى المطاعم بجدة، وأماكن السياحة والترفيه، أؤكد تأكيدا نهائيا أن صحة وسلامة المواطن والمقيم فوق كل الاعتبارات، ويجب تطبيق كل الأنظمة المتشددة على المخالفين دون الاتجاه لعملية التشهير والإغلاق.
أخشى ما أخشاه أن يأتي ذاك اليوم الذي ندفع فيه بالملايين لتصحيح وإعادة سمعة السياحة في جدة.
وذلك أمر سيكون شاقا ومكلفا على الدولة، فالمخطط لهذه الحملة الشرسة يجب أن يعيد النظر في ردود الأفعال الخارجية والداخلية.
كما أريد أن أقول على أمانة محافظة جدة أن لا تبالغ في الهجوم على المطاعم وأماكن الترفيه والرفاهية، فلقد أهملت تماما الأوضاع المتردية والخطيرة والمؤسفة للاستراحات في جدة وما بها من سلبيات وملاحظات وتجاوزات.
أتمنى من أمانة جدة التحرك السريع لمراقبة ومتابعة ومحاسبة أصحاب هذه الاستراحات ومعالجة الملاحظات بها.
كما آمل من أمانة محافظة جدة التحرك السريع للقضاء على الناموس والذباب والحشرات المنتشرة في كل أحياء المدينة والتي تسبب القلق والإزعاج للناس وقد يصاب البعض بأمراض خطرة بسببها مثل حمى الضنك.
إذا أردنا مصلحة المواطن والمقيم وجعل جدة مدينة سياحية عالمية علينا أن نوفر ونجهز كافة الخدمات العامة، حيث توفير البنية التحتية التي تحقق الأهداف الكبيرة لعملية السياحة.
وليس الاقتصار على مضايقة المطاعم الكبيرة وغيرها.
فجدة ليست في مطاعمها يا معالي الأمين!.
ثم أين الاهتمام بعمليات تشجير الشوارع والميادين العامة والاهتمام بالحدائق الداخلية التي بالأحياء الداخلية فهي مهملة وغير مهتم برعايتها خاصة إنها متتفس للشعب.
كما أنه يقع على أمانة جدة الدخول إلى المحطات والبقالات وأكشاك بيع العصيرات والشاي والقهوة، وإلزام أصحابها بنظافتها وإنارتها وعمل مخارج ومداخل لها على أن تكون منظمة ومضاءة وبها كل متطلبات السلامة، وأيضا إلزام أصحابها بإعادة سفلتتها بطريقة أفضل.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
السياحة في جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
