رحبت كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا والنرويج، بجهود رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي وآلية الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى لإنهاء الصراع في السودان والمساعدة في بدء عملية حوار وطني، داعين الأطراف لوقف جميع أعمال العنف وتوفير الوصول غير المشروط للمساعدات الإنسانية.
ورحب بيان مشترك عن الدول الثلاث بالجهود المستمرة التي قام بها مبيكي وآلية تنفيذ الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى لمساعدتها على إنهاء الصراع في السودان والعمل على البدء في عملية حوار وطني حقيقية.
وأشار إلى استراتيجية الاتحاد الأفريقي المتمثلة في مبدأ عملية واحدة بمسارين بأنها مثلت أفضل فرصة لتأمين تزامن اتفاقات وقف العدائيات في دارفور والمنطقتين الأخريين جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وعد أن هذه الاستراتيجية ستفتح الطريق لحوار أوسع للجذور المتسببة في الصراعات في السودان والإصلاحات السياسية والاقتصادية في السودان والهوية الوطنية عبر حوار وطني شامل ومكثف، وأن عدم توصل أطراف الصراع إلى اتفاق سلام خلال محادثات أديس أبابا الأخيرة “خيبة أمل كبيرة”، داعيا في الوقت نفسه جميع الأطراف ذات العلاقة إلى العودة إلى المحادثات في يناير 2015 مع رغبة بتحقيق السلام، محذرا من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيسهم في تواصل تدهور الأوضاع في دارفور والمنطقتين الأخريين.
وأكد على أنه ومنذ بداية 2014 هنالك أكثر من 430 ألف نازح جراء الصراع في دارفور وأكثر من 100 ألف في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وناشد الأطراف المتصارعة لإيقاف جميع أعمال العنف وتوفير الوصول غير المشروط للمساعدات الإنسانية واتخاذ الخطوات الضرورية للمضي قدما في عملية السلام.