أطلق عدد من النشطاء والصحفيين والحقوقيين حركات مدنية مناوئة لمليشيات جماعة الحوثي المسلحة لمقاومتها سلميا في العديد من المحافظات اليمنية.
وأبدى نشطاء “حركة رفض” الشبابية اليمنية التي بدأت نشاطها في إب وتوسعت للعديد من المحافظات تفاؤلهم في نجاح “وثيقة الرفض الشعبي” التي أطلقت فعاليتها بصنعاء الأسبوع الماضي وتهدف للإسهام في إنهاء حالة تغييب الدولة وسيطرة الحوثيين على مؤسساتها.
وفي سياق متصل أكد نشطاء مبادرة “لن نظل مكتوفي الأيدي” للمقاومة السلمية لجماعة الحوثيين المسلحة استعدادهم أن تتحول مبادرتهم إلى فعل شعبي واسع من أجل استعادة الوطن ورفع الهوان الذي لحق به بعد ثلاثة أشهر من سقوط صنعاء بيد الجماعة، كما شدد عدد من منظمي الحركات المجتمعية في أحاديث لـ”مكة” على عزم هذه الحركات رصد كافة الانتهاكات التي تقوم بها الجماعات المسلحة وتوثيقها وإعلانها للرأي العام، وتنفيذ برامج التصعيد السلمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
من جهتها شنت رضية المتوكل رئيسة منظمة (مواطنة الحقوقية)، ابنة الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، الذي اغتيل في نوفمبر الماضي على يد مسلحين مجهولين، هجوما على الجماعة، مؤكدة أنها جماعة مسلحة سيطرت على الحكم بقوة السلاح.
وفيما اعتقلت مليشيات الحوثيين أمس عشرين من المشاركين في مظاهرة مطالبة بإطلاق سراح الشيخ سام الأحمر أمام مكتب النائب العام بالعاصمة بصنعاء بينهم حقوقيون ومصورون، أكد محافظ تعز شوقي هائل أن تعز شبت عن طوق الوصاية ولن تقبل بأي وصاية عليها من أي جهة كانت، في إشارة إلى الحوثيين الذين يسعون للسيطرة عليها.
إلى ذلك، خيمت حالة من التوتر الأمني، حيث أغلقت قوات الحماية الرئاسية مداخل ميدان السبعين المحيط بدار الرئاسة منذ صباح أمس عقب مناوشات بين قوات الحماية الرئاسية والحوثيين، مما أدى إلى إطلاق الرصاص المحدود وقطع طريق السبعين قبل احتواء الموقف وفقا لشهود عيان.
وأكد مصدر في قوات الحماية الرئاسية أن سبب إغلاق الميدان هو لصد مجاميع مسلحة من الحوثيين حاولت اقتحام الميدان بحجة إحياء المولد النبوي الشريف، مشيرا إلى أنهم تمكنوا من إغلاق الميدان ومنع المسلحين من دخوله.

»جماعة الحوثي المسلحة تحكم بلا شرعية ولا أخلاق ولا قانون ولا دستور، ويواصلون قمع الحريات، وأن من يدفع ثمن الأزمات والحروب هم الصحفيون والإعلاميون”

رضية المتوكل - رئيسة منظمة مواطنة الحقوقية