أفاد مسؤول أمريكي بارز أن الحكومة الأمريكية تستعد لزيادة عدد المتعاقدين من القطاع الخاص في العراق في إطار جهود الرئيس باراك أوباما لصد مقاتلي داعش الذين يهددون حكومة بغداد.
وأوضح المسؤول أن عدد المتعاقدين الذين سيتم نشرهم في العراق، بخلاف نحو 1800 يعملون الآن لصالح وزارة الخارجية الأمريكية، سيعتمد جزئيا على مدى انتشار القوات الأمريكية التي تقدم المشورة لقوات الأمن العراقية وبعدهم عن المنشآت الدبلوماسية الأمريكية.
ومع ذلك فإن الاستعدادات لزيادة عدد المتعاقدين تؤكد التزام أوباما المتزايد في العراق.
عندما تغامر الولايات المتحدة بإرسال قوات ودبلوماسيين إلى مناطق الحروب عادة يليهم المتعاقدون من أجل القيام بأعمال كان يقوم بها الجيش نفسه، ويمكن أن يتولى المتعاقدون مسؤولية كل شيء من الأمن إلى إصلاح المركبات وحتى الخدمات الغذائية.
وقال المسؤول: من المؤكد سيكون من الضروري إرسال بعض المتعاقدين لتقديم دعم إضافي هناك.
ويرى أن المشكلة تكمن في أنه مع استمرار تدفق القوات الأمريكية على العراق لن يتمكن المتعاقدون بوزارة الخارجية من دعم احتياجات كل من الدبلوماسيين والجنود.
وأفاد متحدث باسم الخارجية إنه بعد تراجع عدد المتعاقدين بوزارة الخارجية في العراق منذ أواخر 2011 ارتفع العدد قليلا بنسبة 5 % تقريبا منذ يونيو الماضي.