حددت وزارة الشؤون الاجتماعية 4 مهام جديدة لجمعيات الزواج لتركز عملها عليها في المرحلة المقبلة، وذلك ضمن الخطوات التصحيحية للوزارة والموجهة للعمل الخيري بتحويل جمعيات الزواج ومراكز الأسرة لتوحيد اسمها ومهامها التطوعية لجمعيات التنمية الأسرية، وهي:

  • 1 إصلاح ذات البين.
  • 2 الاستشارات الأسرية.
  • 3 دورات للمقبلين على الزواج.
  • 4 التوفيق بين الزوجين.

وأكدت مصادر أن جمعيات الزواج والمراكز الأسرية الخيرية في جميع المدن والهجر بدأت في تحديد مواعيد لعقد اجتماع لمجلس إدارتها لبحث آلية عملها الجديد ضمن المهام التي ألزمت بها من قبل الوزارة، شريطة أن يجتاز العاملون فيها اختبارات ودورات في الوزارة ليكونوا مؤهلين للاستشارات وحل المشاكل الأسرية، وخاصة التي توجه من قبل الجهات الحكومية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة ستسهم بشكل كبير في تطوير العمل الخيري والبعد عن التقليدية في البرامج الموجهة للمحتاجين، وخاصة في البرامج التي تعتمد على مواجهة وعدم توريث الفقر، إضافة إلى توحيد العمل الخيري الموجه للأسرة، بعد أن دعت الحاجة حاليا لبحث المشاكل الاجتماعية، وخاصة الطلاق والعنف الأسري.
من جهة أخرى منعت وزارة الشؤون الاجتماعية تكرار الأعضاء المؤسسين في مجالس الجمعيات الخيرية بمختلف نشاطاتها، وعدت ذلك نوعا من تقليدية الإدارة، وتكرار المهام والأنشطة في كل جمعية، حيث ألزمت إدارتها المسؤولة عن التصاريح للجمعيات بعدم قبول أي عضو يشترك في أكثر من جمعيتين.
ورصدت الوزارة وجود أعضاء ينتسبون لأكثر من جمعية كأعمال تطوعية، وتهدف الوزارة إلى إعطاء الفرصة في قيادة العمل الخيري لقادة جدد وطرح أفكار تنعكس على العمل الخيري.
يذكر أن وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في وكالتها للتنمية الاجتماعية خاطبت الجمعيات بتوحيد عملها وتغيير مسماها من جمعيات للزواج لجمعيات التنمية الأسرية وربطها بلجان التنمية الاجتماعية في كل منطقة وهي الجهة المسؤولة عن الجمعيات الخيرية، وأن يكون دورها الأساس توعية المجتمع بنشر تعاليم الزواج والحد من حالات الطلاق بعد أن تصدرت المملكة دول العالم في نسب الطلاق، وكانت غالبية تلك الحالات تتم في الأشهر الأولى من الزواج، لأسباب غير وجيهة.