دائماً ما أتساءل لماذا يركضون خلف رئاسة نادٍ لا يأتي من كرسيه المشتعل غير الاحتراق والتشكيك في الذمم ، ولم أجد مبررا منطقيا لذلك غير هوس الظهور والشهرة، وضريبتهما قليل من المال، مزيد من الشتم والضرب والشهرة.
فلا أتخيل أن أتهم بالسرقة أو بتدمير كيان أو بالباحثة عن الشهرة وأظل صامدة ويبقى شعاري (المحافظة على مكتسبات النادي)، فلا شيء يساوي كرامة البشر.
أكثر الكراسي الرئاسية إزعاجاً كرسي الثمانيني الذي لا يأخذ من اسمه نصيبا، هم متفرقون وأحزاب، لا يوجد قبول لرأي أو كلمة حق، فقط إن لم تكن معي و»مطبلا» فأنت ضدي وهادم للكيان.
عجيب أمر ذلك الثمانيني الذي تفرّق أعضاء شرفه وأعضاء مجلس إدارته وإعلامه وجمهوره، فلم يتحد أحد إلا لاعبوه في الملعب، بالرغم من كل المعوقات المالية والنفسية ومغادرة من غادر، لكن بقي في الثمانيني روحه الحية وماتت كل أعضائه.
أتمنى من كل من يعشق هذا الكيان الالتفاف خلف هدف واحد فقط هو الاتحاد، وأن ينسوا «الأنا « وتكون لغتهم واحدة «نحن» تعبيراً عن الاتحاد الذي رسخ مفهوم مفردتها باسمه وفعله.
رصاص
*ستكون احتفالية مختلفة عندما تضاء مصابيح استاد الملك عبدالله. حلم جدة بات واقعاً، فكل ناد يحلم بتسجيل اسمه كأول من لعب في هذه التحفة عليه الوصول لنهائي كأس الملك.
* #بيريرا_يمثلني هاشتاق أطلقه بعض مؤيدي مدرب النادي الأهلي وجد الرفض من الكثير الذين ينتظرون من الإدارة تحديد صلاحيات المدرب وتغيير قناعاته وإبعاده عن اختيار اللاعبين، فقط عليه تحديد المراكز المطلوبة.
* النصر جميل في دوري جميل، تغيير مسمى الدوري أصبح فأل خير على العالمي.

