طالبت اللجنة الوطنية للأسبستوس وزارة التجارة وهيئة المواصفات والمقاييس بإلزام مستوردي مكابح السيارات، أو أي مواد أخرى تدخل في صناعتها مادة الأسبستوس بإيقاف استيرادها.
وعلمت «مكة» أن الأرصاد وحماية البيئة اتخذت إجراءات حاسمة للتصدي لمضارها، تتضمن إنشاء قاعدة بيانات بمواقع المنشآت التي تحتوي عليها ونفاياتها التي يتم التخلص منها.
وأوضح مصدر أن الرئاسة طلبت من الجهات التي لديها منشآت قديمة بإشعار الرئاسة بما لديها من منشآت تحتوي على المادة.
وألزمت وزارة المياه والكهرباء بوضع خطة تنفيذية للتخلص من أنابيب الأسبستوس وفق جدول زمني محدد.
وشددت الإجراءات أن على وزارة الشؤون البلدية إلزام مقاولي الهدم بعدم إزالة أي مبان تحتوي على الأسبستوس إلا بعد تنسيق مع الأرصاد، وإيجاد خطة تنفيذية بجدول زمني لإغلاق مردم الأسبستوس بمرمى الأمانة بالرياض، والتنسيق مع الرئاسة لاختيار المواقع المناسبة للتخلص من نفايات هذه المادة.
وتكمن مهام اللجنة الوطنية للأسبستوس في رسم السياسات الوطنية في مجال الوقاية من مخاطر المادة حول المشاريع التي تنفذها الجهات الحكومية.
يذكر أن «الأسبستوس» يطلق على مجموعة معادن ليفية تتكوّن طبيعيا، إذ تُستخدم لأغراض العزل داخل المباني وفي تشكيلة مكونات عدد من المنتجات، مثل أنابيب الإمداد بالمياه.
وتمثّل جميع أشكال الأسبستوس مواد مسرطنة، وقد تتسبّب في الإصابة بورم المتوسطة وسرطان الرئة وسرطاني الحنجرة والمبيض.
الأرصاد تطالب مستوردي مكابح السيارات بوقف استيراد الأسبستوس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
