ترتبط الجماهير الهلالية بود كبير وعشق من نوع خاص ببطولة كأس ولي العهد، لذلك جاء فوز فريقها أمس الأول على منافسه العميد في كلاسيكو الكرة السعودية، ليخمد بركان الغضب الهائج منذ فقدان الآسيوية، وبهذه النتيجة المريحة سيسكت الغضب إلى حين إشعار آخر، وإذا حصد لقب البطولة فسيطوي ملفات كثيرة ما زالت مفتوحة في وجه مجلس إدارته.
ولم تتوقف إثارة الكلاسيكو على الشارع الرياضي السعودي، بل امتد لهيبه إلى رومانيا بلد مدربي الفريقين “بيتوركا، الاتحاد وريجكامب، الهلال” إذ تابعت وسائل الإعلام الرومانية اللقاء، ووصفته بالمتوازن.
وأبهج تأهل الهلال لدور الـ8 نجومه السابقين، إذ غرد الدولي السابق عبدالرحمن التخيفي بقوله “تكتيك المدرب اليوم رائع واستفاد من مباراة الاتحاد السابقة واستطاع أن يسحب الفريق لمنتصف الملعب ومن ثم ضربهم بالكرات الساقطة والاختراقات” ووضع التخيفي وصفة كروية من خلال خبراته السابقة، مطالبا بأن يودع الثنائي الأجنبي تياجو نفيز وبنتيلي ويستعين بمهاجم صريح وصانع ألعاب ماهر، وأن يتخلى ريجيكامب عن الزوري!!.
وأشعل الفوز الهلالي مواقع التواصل الاجتماعي، وغمر توتير سيل من التغريدات من قائد الفريق المصاب ياسر القحطاني الذي قال “الحمد لله على الفوز وسبحان الله كل شيء كان ضد الزعيم، كل شيء لكن كالعادة زعيم والله العظيم” وختم القحطاني إحدى تغريداته الكثيرة بـ”كثيرون تمنوا سقوط الشقردية الليلة، لكن عادات زعيم نصف الأرض” كما غرد الإعلامي حمد الدوسري بعد الانتصار الهلالي قائلا “المزاعم حضرت في هذه المباراة وحضرت قبل سنين! إذا لعب الهلال ولو متوكئا على عكاز فلا مكان للفرضيات، لأنك ببساطة تواجه الزعيم”.
وأضاف في تغريدة أخرى “هذا الفوز سيعطي الهلاليين شعورا كاذبا بصلاح الأمور.
الزعيم يحتاج إلى عمل ضخم!”، بينما غرد لاعب الاتحاد الدولي السابق حمزة إدريس قائلا “الاتحاد يحتاج إلى 5 لاعبين، ثلاثة أجانب ومحليين، بينما يحتاج الهلال إلى مهاجم هداف”.