أتابع يوميا الحملات المسعورة على الشاعر الشفيف رقيق المشاعر رئيس النادي الأزرق السماوي والمطالبة باستقالته بل ونفيه من كل شبر هلالي، وأعجب بألم لماذا ينحدر البعض ممن يعملون في الحقل الإعلامي إلى هذا الدرك السحيق من الانحطاط والانتهازية.
في عصر مضى كانت هناك صحافة ورقية في بلد يعشقه أصحاب الملايين من العرب بسبب مناخه الجميل جدا في الصيف حيث تكتوي الأبدان في بلاد الذهب الأسود ويرحلون إلى حيث الاستمتاع بصوت الشحرورة وفيروز ووديع الصافي وغيرهم، والهروب لمدة شهر أو شهرين من النار المتأججة بسبب رياح السموم في بلدانهم ويتلذذون بالتبولة والشاورما والأكلات الشهية ويستنشقون الهواء العليل ويسمرون مع فيروز وصباح وغيرهما من صاحبات الأصوات الأحلى من العسل.
وفطن بعض حملة الأقلام هناك ممن أضناهم الفقر والعوز فخرجوا إلى المسارح وخلافه يلتقطون خفية ما تيسر لهم من صور غير ملائمة لنفر متواضع من السائحين الأجانب ومعظمهن من خارج لبنان.
واليوم ليعذزني القارئ من تشبيه من أعطيت لهم الفرصة ليتكسبوا من وراء رؤساء أندية لا تتعدى أصابع اليدين وكل ذنبهم أن كلا منهم تبنى ناديا فالدوسري تبنى الاتفاق على سبيل المثال وكذلك الحال بابن مساعد الذي تبنى الأزرق وخالد بن عبدالله الذي تبنى الأهلي منذ سنين عددا والبلطان تبنى شيخ أندية العاصمة وبعد أن أرهقته الملايين سلم الأمر لأمير شاب عرف بالصرف على الشباب، والنصر تبناه أمير طموح جعله حتى الآن في مركز الصدارة والبطولات لا تأتي بالهرج ولا بالإعلام! والاتحاد تولى أمره البلوي إخوان ولولاهما لأصبح كرفيق دربه الوحدة.
إذا لماذا يهاجم أصحاب النعمة الذين ينفقون بلا حساب؟لقد أحرجهم الأمير الشاعر ابن مساعد عندما صرح بأن من يريد رئاسة نادي الهلال فلا بد له من سداد ما يفوق الثمانين مليون ريال.
فيا أيها الحاقدون تمسكوا بأولي النعم الذين يريدون خدمة أنديتكم الرياضية.
تبني الأندية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
