أثار ابتكار طالب بثانوية الرس طريقة حلزونية لأداء الطواف في وقت سريع وقياسي -بحسب الطالب-، عددا من ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت.
وكان ابتكار حلزونية الطواف الذي شارك به الطالب محمد مجدي مصطفى من ثانوية الرس العامة، جاء للإسهام في وضع الحلول للتقليص من الازدحام الذي تشهده أروقة الحرم المكي، لا سيما في موسمي العمرة والحج، وذلك لأداء الطواف بطريقة انسيابية بعيداً عن الازدحام، إضافة إلى تفادي قضية الخطأ في عدد الأشواط حسب ما تناقلته المواقع الالكترونية، حيث يتركز الابتكار في وضع أدوار ذات شكل حلزوني بسبعة طوابق حول الكعبة، يبدأ الطائف بسلم كهربائي يوصله إلى أعلى الطوابق، ثم يشرع في طوافه بشكل انسيابي تنازلي حتى يصل إلى الطابق الأسفل المؤدي إلى المسعى.
وأوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج الدكتور عاطف أصغر لـ»مكة» أن هذه الفكرة طرحت من قبل، مؤكدا أنها ليست بالجديدة، وأن هذا الابتكار ينبغي أن يشجع عليه الطالب، كونه يستخدم عقله وطاقته في محاولة الإسهام لحل بعض الأمور المتعلقة ببيت الله الحرام، بالإضافة إلى الزوار والمعتمرين، مشيرا إلى أنه يجب على المجتمع تحفيز المبدعين والمفكرين.
وأبان أصغر أن هذه الأفكار تحتاج إلى دراسات متعمقة وبعيدة المدى من جوانب متعددة، مؤكدا أنها لا تخضع للاجتهادات والآراء الشخصية، وأن معهد خادم الحرمين مستعد كامل الاستعداد للعمل على دراسة كافة الجوانب المتعلقة بهذه الموضوعات من إدارة الحشود، وسلاسة الحركة، والمداخل والمخارج وغيرها.