بتوجيه من المشرف العام على الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة سليمان الزايدي، نفذ فرع العاصمة المقدسة زيارة مفاجئة صباح أمس، لمستشفى الولادة والأطفال بحي العزيزية، جرى خلالها الوقوف على مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لجميع مرضى ومراجعي المستشفى، كما تم الاطمئنان عن كثب على مراحل العلاج المقدم لطفل يتيم مضى عليه وقت بحجرة تنويم المستشفى لإصابته بشلل في أطرافه نتيجة لحادث مروري فقد على إثره والديه.
وأكد مصدر حقوقي لـ»مكة» أن وفد الجمعية المكون من مدير المكتب التنفيذي عبدالله خضراوي، ومدير العلاقات العامة شاكر العبدلي، والدكتور محمد السهلي، استمعوا لشرح عن الخدمات الاستطبابية التي يتلقاها الطفل منذ تسلم حالته بالمستشفى.
وعلمت «مكة» عن رضى تام لوفد الجمعية عما يحظى به اليتيم من رعاية علاجية وإنسانية داخل المستشفى، كما تأكد الوفد من عدم صحة المعلومات التي تتداول عبر وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن الطفل اليتيم، بأنه يعاني سوء الرعاية، وعدم الاهتمام بحالته، معللين ذلك لعدم وجود أقرباء له لمتابعته مع إدارة المستشفى بعد فقده والديه في الحادث المروري.
وأشار المصدر إلى أن الطفل اليتيم تُتابع حالته الصحية وكافة شؤونه الحياتية الأُخرى من الجهاز الإداري والطبي بالمستشفى، كما أن هناك عددا من قرابته من والديه يتواجدون بالمستشفى بين فينة وأُخرى، ويسعون لتحقيق حلمهم بنقله إلى مستشفى متخصص لعلاجه.
من جهته، أوضح الناطق الإعلامي لمديرية الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي لـ»مكة» أن وفد جمعية حقوق الإنسان بمكة المكرمة زار المستشفى خفيةً ولم يفصحوا عن هوياتهم إلا بعد إكمال الزيارة، موضحا أن الشؤون الصحية بجميع مستشفياتها ومراكزها لا تخشى مثل هذه الزيارات كونها على ثقة بأداء واجباتها تجاه مرضاها ومراجعيها، معتبرا أن الزيارة جاءت من باب التعاون القائم بين الجمعية وصحة مكة، وأن هناك تقبلا لأي ملاحظة متى ما وُجدت خدمةً للمصلحة العامة، وحرصا على رفع مستوى الخدمات.