غياب جهة مسؤولة عن ساعة برج مكة، أحد المعالم الحضارية الحديثة للعاصمة المقدسة، سبب حرجا لـ«جيران الحرم»، إذ فشلت الجهات القريبة من منطقة الحرم المكي الشريف في الإجابة عن تساؤلات عدة من زوار ومعتمرين حول عطل أصاب ساعة برج مكة أمس الأول، وخالفت إضاءة الساعة برمجتها لتظل إضاءتها الليزرية في وضع التشغيل إلى فجر أمس.
(09)
ساعة مكة تحرج جيران الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
