هي في محلِّ دفعٍ: «قاتل»، وليس ينبغي أن يكون لها شأنٌ (جامدٌ في نحو العراق ونحو الشام) لو لم يكن جذرها: «الاشتقاقي» مستلهماً من فكرِ: «القاعدة» الوَلود، والذي لن يعقم قريباً، حَسْبَ إفادة القابلة «السياسية»، تلك التي ما انفكّت تشتغل على توليد أنثى:»القاعدة»!
وعليه فيصحُّ أن يُقالَ عن: «داعش» بأنّها: كلّ اسمٍ، دلّ على من فعلَ القتل، أو اتصف به وسُبِق بعقلٍ «إجراميٍّ» مبنيّ ٍ للمعلومِ، أو شِبهه، مثل: * استوحش الدّعاششةُ.. أي صاروا وحوشاّ!. و*داعشَ الصبيُّ.. أي بحسب ما كانت عليه نشأته منهجاً وتفكيرا وفُتياً!
وشبه الفعل في هذا الباب خمسةٌ:
1 - اسم القتل: هيهات الدَّعشُ. 2 - اسم القاتل: هذا هو الداعش ولده. أخوك دعّاشٌ سلاحُه. 3 - الصفة المشبهة: خاصم امرأً دعِشاً خُلُقه. 4 - وما كان في معنى الصفة المشبهة من الأسماء الجامدة: البغداديُّ علقمٌ دعشاؤهُ، وعلقم هنا بمعنى الصفة المشبهة: (مرٌّ)، ولذا عمل عمل القاعدة وإن خالف الجملة (الظواهريّة)!. 5 - واسم التفضيل مثل: مررت بقاعديٍّ أدعشُ منه شيخُهُ.
وعلى أيّ حال.. فإنّ: «الاستخبارات» ما برحت تقلّبهم ذات الشمال وذات اليمين، وكلبُ النارِ -الخارجيُّ- داعشٌ ذراعيه بوصيد: «سورية»، لو اطلعت على خبيئتهم، لوليّت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا! هم العدول: «الجهادِ» فاحذرهم، قاتلهم الله أنّى يؤفكون.
وبكلٍ، فاسم القاتل/ داعش: اسم فاعل إذ كان للاستمرار، فإنّه يصح إعمال -كل أجنداته- نظرا لاشتماله على الحال والاستقبال، في حين يصح إلغاؤه إذا ما اشتمل على تفكيك: «الماضي» وفصل قياداته -المتواطئين- عن العناصر المغرر بهم.
ولا بد إذن من التوكيد على أن: «الدعششة» هي: أداةٌ يمكن من خلالها إبلاغ السامع/ المراقب ما يجهله من حقيقة: «قاتل»، سواء تسمَّى بـ»داعش» أو بأي اسم آخر، إذ لا بد من الكشف عن بنية الجملة الظواهرية الأصلية التي تعد: «مادة خام»، إذ تشترك في الانتماء إليها شقيقات: «داعش»؛ ممن لم يزلن بعد في طور: «اليرقات»، وإن اختلفت صور الشعارات، أو الرهان على الأولويات باختلاف مواقع أجزاء: «الجملة الفعلية- القتيلة» من حيث التقديم والتأخير.
ها هنا
خالد السيف2 دقائق للقراءة

حجم الخط
