كشفت مصادر مطلعة لـ»مكة» أن الجثة المجهولة التي وجدت أمام أحد المستوصفات في محافظة القطيف، والتي أعلنت شرطة المنطقة الشرقية في بيان لها بأن ملثمين تركاها أمام المستوصف وهربا تعود للفتى ثامر الربيع الذي انتشر خبر مقتله أثناء العملية الأمنية في بلدة العوامية، ما يؤكد المعلومات التي أوردتها «مكة» حول عدم وجود معلومات عن علاقة القتيل بالمطلوبين الذين تم استهدافهم.
وحصر وصول جثة الربيع للمستوصف من قبل مجهولين، قتلى العملية الأمنية لأربع أشخاص وهو العدد الذي ذكره المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، وهم كل من المطلوب الرئيس في العملية علي أبوعبدالله، ورضا البندري، وعبدالله المداد، وحسن المصلاب.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور للربيع وهو مصاب بطلق ناري في رقبته داخل سيارته مع نهاية وقت العملية الأمنية ما سبب خلطا في كونه أحد قتلى العملية.
وأشارت مصادر إلى أن القتيل ثامر الربيع والذي يدرس في المرحلة الثانوية كان يتجول بسيارته بين الأحياء خلال العملية الأمنية ما سبب شكوكا بالدور الذي يلعبه في العملية، ووجد في سيارته قبل أن يتم نقل جثته من قبل مجهولين لمستوصف جمعية مضر القريب من بلدة العوامية ويترك بالقرب من بوابة المستوصف في نفس يوم العملية.
الربيع.. الجثة التي تخلص منها إرهابيو العوامية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
