بقي الرقم الذي سجلته أمانة المدينة المنورة على مبنى يخص أحد المسؤولين في موقع بين حي النصر وحي السحمان تمهيدا للإزالة محيرا، لأنها لم تخل المبنى من السكان كحال المباني المجاورة.
وفيما شرعت الأمانة في فصل التيار الكهربائي عبر شركة الكهرباء وأخلت بعض السكان بالقوة الجبرية، ظل منزل المسؤول ينعم بالخدمات حتى اليوم وتحول الرقم إلى لغز.
(06)