قال المشرف على كرسي أرامكو للسلامة المرورية بجامعة الدمام الدكتور عبدالحميد المعجل، إن الدراسات التي أجريت على تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك سعود «القشلة» أو تقاطع مدرسة تعليم القيادة، تشير إلى أن التقاطع يجذب 10 آلاف مركبة خلال ساعتي الذروة الصباحية والمسائية.
وأبان أن الطاقة الاستيعابية للتقاطع تقدر ما بين 3500 إلى 4500 مركبة لكل ساعة ما يجعل مستخدمي التقاطع يعانون من عدم انسيابية الحركة المرورية ويترتب عليه تأخير يصل إلى نصف ساعة في حالة وقوع حادث.
وكان كرسي أرامكو للسلامة المرورية، عرض دراسة تقترح حلولا لمشكلة التقاطعين المذكورين في اجتماع للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية أمس، شاركت فيه الجهات ذات العلاقة وهي إدارة الطرق بالمنطقة الشرقية وأرامكو السعودية والإدارة العامة للمرور بالمنطقة الشرقية.
من جانبه لفت أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية المهندس سلطان الزهراني، إلى عرض ثلاثة مقترحات لتقاطع القشلة يمكن أن تنفذ بشكل آني وسريع وغير مكلف في الوقت الراهن وهي:أولا: تحديد تشغيل الإشارة حسب زمن دورة الإشارة الأمثل وتوزيع اللون الأخضر على جهات التقاطع حسب حجم الحركة المرورية.
ثانيا: استحداث تغيير هندسي بسيط على التقاطع يتمثل بتغيير مكان الدوران إلى الخلف على طريق الملك فهد في كل من جهتي الدمام والخبر، واستحداث حارات للدوران إلى الخلف على طريق الملك سعود على جهتي التقاطع مع التصميم والتشغيل بالزمن الأمثل لدورة الإشارة المرورية.
ثالثا: إجراء تغيير هندسي في تصميم التقاطع والحركات المرورية بحيث تعمل الإشارة المرورية على ثلاث مراحل بدلا من أربع.
وأشار إلى أن الأعضاء اتفقوا على تنفيذ الاقتراح الثاني نظرا لسهولة تنفيذه ونتائجه الطيبة في تحسين مستوى الخدمة على التقاطع وتقليل زمن التأخر.