أكد أستاذ السياسة الشرعية بالمعهد العالي للقضاء الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام أن الجامعات لم تهتم بدراسة المستقبل التي تجعلنا نتفادى الوقوع في الأزمات، مرجعا هذا الأمر إلى غياب المشاريع الدائمة، متفقا مع ضرورة سن قوانين جديدة تخدم المصلحة العامة.
وأوضح عبدالعزيز في اللقاء المفتوح مع أساتذة وطلاب وطالبات بجامعة حائل أمس أن برنامج المناصحة كشف لنا أن المنحرفين هم بسطاء خاوون فكريا، تم التغرير بهم لأسباب.
مؤكدا أن من يجب أن يُطلق عليهم منحرفون فكريا هم من يخططون للإيقاع بالبسطاء الذين لا يعرفون أنهم وقعوا في الفتنة إلا بعد الوقوع بها.
ونادى أستاذ السياسة الشرعية بالمعهد العالي للقضاء بالعمل على تربية جيل قوي صالح لديه المناعة المعرفية، بحيث لا يمكن تغيير أفكاره بسهولة، وتدريسه كيفية الحصانة من الشبهات، مؤكدا على ضرورة دراسة المستقبل واستشرافه، فمن خلال ذلك يمكن أن نتجاوز الأزمات التي تمر بنا، مشيرا إلى أن الفتنة القادمة هي التشكيك في سيادة الشريعة التي يعمل لها في الوقت الحاضر لتعطي نتاجها لاحقا، والشريعة بلا شك هي مصدر الدستور، مضيفا أن الحرب الحالية حرب تنظيمات وليست حرب جيوش، ويجب التصدي لها من أهل التخصص والإعلام المتزن.
اتهام للجامعات بفشلها في استشراف المستقبل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
