تعيش قرية القاع بمركز الشقيق ظلاما دامسا بعد تجاهل بلدية الشقيق إيصال التيار الكهربائي للأعمدة التي أوصلتها للقرية منذ ما يقارب السنتين، إلا أنها أصبحت ديكورا بلا إنارة بعد أن استبشر بها الأهالي خيرا وانتظروها طويلا، ما أثار استياءهم على الرغم من المطالبات والمراجعات المتكررة لبلدية الشقيق بالعمل على إنارتها بحسب عدد منهم.
وقال حسن عبده أحد أهالي قرية القاع: «عانت قريتي من غياب الكثير من الخدمات ومن أهمها السفلتة والإنارة، وبعد أن تمت السفلتة والتي جاءت متأخرة، وكانت دون المأمول، وكذلك خدمات النظافة، استبشرنا خيرا عند تركيب أعمدة الإنارة منذ ما يقارب سنتين، ولكنها أصبحت ديكورا ولم يتم إيصال التيار الكهربائي لها، ما جعل القرية تعيش في ظلام دامس».
وبين عبده جعوني أن العديد من الأهالي راجعوا البلدية حيث أفادت بأن السبب يعود إلى مماطلة وتأخير من قبل المقاولين الذين سلم لهم المشروع، مستغربا عدم المتابعة من قبل البلدية لهذا الأمر على الرغم من وعودهم المتكررة بالنظر في الخدمات التي تهم القرية.
وأشار محمد علي إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية تم تغيير رئيس البلدية مرتين، واستبشروا مع الأخير خيرا للنظر في متطلبات القرية سواء من ناحية إيصال الكهرباء أو إكمال السفلتة والنظافة، لا سيما أن أغلب مشاريع القرية تم اعتماد ميزانيتها من الأعوام السابقة، وهو الأمر الذي لا عذر لأحد معه في عدم إيصال الخدمات الضرورية لها.
«مكة» زارت رئيس بلدية الشقيق حسن المالكي بمكتبه وطرحت عليه احتياجات القرية ومن ضمنها الإنارة، إلا أنه اعتذر عن الإجابة، مطالبا بتوجيه خطاب رسمي باسمه، وإرساله عن طريق الفاكس، ليتم من خلاله الإجابة على تلك التساؤلات.