تتجه أزمة البطالة وسط الشباب في مدينة ملبورن – ثاني أكبر المدن الأسترالية - إلى التزايد، بعد أن أظهرت إحصاءات ارتفاعا كبيرا في نسبة البطالة وسط الشباب في المناطق الشرقية أكثر من نظيرتها الغربية التي تكافح للقضاء على هذه المشكلة.
وأشارت إحصاءات نشرها مكتب الإحصاءات الأسترالي إلى أن الضواحي الغربية والشمالية للمدينة تواجه بالفعل أعلى معدلات البطالة، حيث بلغت 14.8%، مقارنة مع متوسط البطالة وسط الشباب في أنحاء أستراليا البالغ 14 %.
إلا أن جمعية الإخوة في سانت لورانس وجدت أن نسبة العاطلين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 عاما قد ارتفعت في المناطق الشرقية على مدى العامين الماضيين.
وقال المدير التنفيذي للجمعية توني نيكلسون إن المشكلة لا تختص بجزء من البلاد دون الآخر، وأضاف “هناك جيل كامل في حالة خطر إذا لم يتم القيام بتدابير مناسبة على وجه السرعة، ولدينا كارثة اجتماعية تتكشف أمام أعيننا”.
وأضاف “نعلم مسبقا أن البطالة كانت ولا تزال مشكلة كبيرة جدا في المناطق الشمالية والغربية، لكن الجديد هو ظهورها أيضا في المناطق الشرقية”.
من جانبها تشير إميلي ديكسون التي تقيم في ضاحية جلين ويفرلي إنها تقدمت بعشرات الطلبات للعمل، لكنها لم تحظ بفرصة مناسبة للعمل منذ نهاية العام الماضي، عندما أوقفت عن العمل في متجر لبيع الملابس، حيث كانت تعمل بعقد موقت.
وقالت “أتعجب من كوني غير مؤهلة بما فيه الكفاية – في نظر أصحاب العمل - للحصول على فرصة وظيفية، مع أنني أكملت دراستي وحصلت على دبلوم في الفنون من جامعة موناش”.
وأشارت ديكسون إلى أنها كانت تتطلع للعمل في محلات البيع بالتجزئة أو كموظفة استقبال، لكنها فوجئت بأن أصحاب المحلات يرغبون في توظيف صغار السن الذين ربما لا يزالون يتلقون تعليمهم في المدارس.
وأضافت “إنه أمر محبط عندما أكون غير قادرة على الحصول على وظيفة، أو القيام بأي شيء، مع أنني مستعدة لمباشرة العمل بصورة فورية”.
الشباب الأسترالي يعاني من البطالة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
