أجمع خبراء أمنيون على ضرورة اتباع إجراءات أكثر فاعلية في مواقع الصرافات الآلية، بعد تنامي ظاهرة الاعتداء عليها، رغم وجود كاميرات مراقبة، مقترحين ربطها الكترونيا بغرف العمليات التابعة للجهات الأمنية.
وتنوعت أساليب الاعتداء على صرافات البنوك، إما بالتهشيم أو الاقتلاع الكامل من مواقعها، وسرقة ما تحويه من مبالغ مالية تتجاوز أحيانا ملايين الريالات.
وأكد اللواء متقاعد سرور الزايدي، أن اقتلاع الصرافات والاعتداء عليها بات واقعا مريرا، وآن الأوان لأخذ التدابير اللازمة لتطوير الحماية الأمنية لا سيما أن الكاميرات وصافرات الإنذار التي بداخلها لم تعد كافية لحمايتها.
وشدد على ضرورة إجراء دراسات عاجلة تضم البنوك ووزارة الداخلية، لإيجاد حلول إضافية لمنع الاعتداءات عليها، مقترحا وضع شرائح تعقب الكترونية داخل الصرافات، تمكّن من تحديد مكانها فور اقتلاعها، إضافة إلى ربط الصرافات بغرف عمليات الأمن مباشرة، لإعطاء الشارة فور تعرضها للاعتداء.
بدوره ذكر العميد متقاعد عويض العميري أن نظام الحماية الأمنية للصرافات في حاجة ماسة للتطوير.
وعزا جرأة الجناة إلى عدة أسباب، يأتي في مقدمتها الألعاب الالكترونية، خصوصا «الأكشن» التي تنمي بعض الصفات السلبية والعدوانية في نفوس مستخدميها، داعيا إلى تغليظ العقوبة على الجناة.
يذكر أن صرافات عدة محافظات شهدت عمليات اعتداء خلال العام الحالي، بينها اقتلاع صرافة آلية بالشرائع في العاصمة المقدسة، غير أن الجاني لم يتمكن من نقلها لوجود دورية قرب موقع الحدث، كما اقتلع خمسة جناة بمركز الرين التابع لمحافظة القويعية صرافة آلية، وسرقوا 1.3 مليون ريال منها، وقبضت الجهات الأمنية عليهم.