طالبت محكمة أمريكية رئيسة حزب المؤتمر الهندي سونيا غاندي بتقديم نسخة من جواز سفرها تثبت أنها لم تكن موجودة في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2 إلى 9 سبتمبر 2013م، وذلك عقب تقديم عريضة ضدها في قضية انتهاك حقوق رفعتها جماعة “العدالة للسيخ” بتهمة حماية مرتكبي مجزرة السيخ التي وقعت عام 1984.
ورأت المحكمة أن إعلان غاندي في العاشر من يناير الماضي بأنها لم تكن في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة غير كاف لإثبات غيابها في تلك الفترة.
وقالت المحكمة الفيدرالية الأمريكية للمنطقة الشرقية في نيويورك “على السيدة غاندي أن تقوم بتقديم أدلة مستندية تثبت ما قالته من عدم وجودها داخل الأراضي الأمريكية خلال تلك الفترة”.
وتزعم الجمعية أن غاندي كانت موجودة بغرض العلاج من السرطان في أحد المراكز الطبية بنيويورك، حيث ارتكبت مخالفات ضدها عبر الدفاع عن مرتكبي جريمة المعبد الذهبي التي وقعت أحداثها عام 1984.
إلا أن أرملة رئيس الوزراء الأسبق نفت كل تلك الاتهامات، وزعمت عبر محاميها في المحكمة أنها لم تقم بزيارة الولايات المتحدة خلال الفترة من الثاني إلى التاسع من سبتمبر من العام الماضي.
إلا أن المحكمة رفضت أقوالها وطالبتها بتقديم صورة من جواز سفرها للتأكد من تواريخ تأشيرات الدخول والخروج للأراضي الأمريكية.
ولجأت المحكمة لهذا الطلب حتى تتجنب الدخول في إجراءات معقدة عبر الطلب من المستشفى إمدادها بتواريخ مراجعات غاندي لها، حيث يتوقع أن تحجم المستشفى عن تقديم هذه الإفادة، بحجة الحفاظ على خصوصيات المرضى.