عدت عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي والمدير الإداري عائشة الشمري في حديث صريح لـ»مكة» تهميش العضوات من قبل الإدارة علامة ظاهرة لا يمكن إنكارها منذ أن تولى رئيس النادي الحالي زمام الأمور، مما أدى إلى استقالة عضو، وإسكات البقية بإقامة دورات وما شابه ذلك.
مضيفة أن: الغريب في الأمر عند تقدمي بالاستقالة، رفض نائب الرئيس ذلك من أجل مصلحة يبتغيهـا، بقولـه: «يدخـل علينا واحد جديد يحوس التشكيلة حنا الآن متراضين»، وفـي الجانب الآخر يطلـب منـي الرئيـس بإلحاح الاستقالة بحجـة أني مسافرة للخارج، وقد أبديت استعـدادي للاستقـالـة لكـن بشـرط أن يستقـيل كذلك الدكتور فهد العوني، لأنه مثلي مسافر للولايات المتحدة الأمريكية، ويحضر الجلسات عبر الأثير «برنامج سكايبي» وأن تتم إعادة تدوير المناصب الأربعة بحضور الوزارة، لا أن يتم تعيين من يخلفني في منصبي الإداري حسب رغبة الرئيس فقط كي يتم إسكاته بشي يرضيه كأن النادي «تقسيمة» تركة.
وأكدت الشمري أنه وبعد فترة تلقت اتصالا من مدير الأندية الأدبية السابق عبدالله الكناني طالبا منها بإلحاح بعث استقالتها له ناصحا أياها بقوله «بيدي لا بيد عمر»، وأضافت: لم ألتفت لطلبه وقلت بل بيد «عمر» .
وواصلت الشمري بعضا من تفاصيل قصتها مع نادي حائل بقولها: كانت فكرة «السكايبي» من أجل بقاء العوني والدليل أنه لم يتم الاتصال بي مطلقا بعد عودته، وعند مطالبتي بالرجـوع لوظيفتـي وبرؤية المحاضر، حاول المدير المالي للنادي تهدئتـي، وبأنـه سوف يقـوم بالاتصـال هاتفيا بي ويخبرني بتفاصيل المحضر، لكن في الحقيقة لم يتم شيء من ذلك مطلقا.
وأضافت الشمري: حقيقة الاستبداد سمة بارزة في الرئيس، فهو من يحدد محاور الجلسات، مهمشا البقية، وهو من يرسل الرسائل النصية باسمه، وهو من يحدد موعد الجلسة في أي وقت يشاء، وبحسب الشمري؛ إنه عند عودتها إلى المملكة طلبت استعادة منصبها بخطاب رسمي تقدمت به إلى النادي، ولكن «التقسيمة» لم تعجبهم؛ لذا طلبوا تعيين فهد التميمي من الوزارة، وقالت: اتصل بي نائب الرئيس ممتعضا من طلبي قائلا لي: نحن نضع لك مكافأة الاجتماعات في حسابك لماذا تودين العودة!! فأجبته: «إذا المسألة عندك مادية وهذا ما يتضح من كلامك أنا ما تفرق معي».
مضيفة «ما لمسته حقيقة في النـادي هو طغيـان المصالـح المادية المتبادلة بين بعض أعضاء المجلس، ولا علاقة لها بالعمل الثقافي».
وتمنت الشمري من هيئة مكافحة الفساد «نزاهة» زيارة أروقة النادي وأن تتحقق مما نشر في صحيفة «مكة» الشهر الماضي بعد إقرار الميزانية من قبل الجمعية العمومية، ومدى موافقتها للائحة النظام حفاظا على مقدرات النادي.
وكانت مكة قد نشرت تقريرا يفيد بوجـود اتهـام أحد أعضـاء الجمعية لأعضاء مجلس الإدارة بالسمسرة حول مبالغ مالية تبرع بها رجل الأعمال ناصر الرشيد لإنشاء مقر للنادي بمبلغ 23 مليونا ونصف الملـيون دون وجـود نفـي مـن إدارة النـادي، بالإضـافة إلى مخالفـات للائحة النظام بخصوص إعداد الميزانيـة، والتي أقرتها اللجنـة العمومية في اجتماعها الأخير.
التقسيمة تبعد إدارية من أدبي حائل
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
