تسبب الزعيم اليميني الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز في وقوع انقسامات واسعة في صفوف أعضاء حزب الحرية.
حيث أبدى العديد من أعضاء الحزب اشمئزازهم من الأنشوده العنصرية التي تلت خطاب زعيمها.
زكان فيلدرز قد شجع على ترديد هتافات عنصرية ضد العديد من السكان الهولنديين الذين ترجع أصولهم إلى المغرب، والذين باتوا يشكلون أغلبية واضحة في عدد السكان في بعض المناطق.
وكان فيلدرز قد توجه عقب إلقاء خطابه بسؤال للحضور عما إذا كانوا يريدون أعدادا أقل من السكان المغاربة، فردد الحشد أنه يريد أعدادا أقل منهم.
وهو ما دفع كثيرا من هؤلاء السكان إلى التنديد بهذا السلوك، وقاموا بنشر صور من جوازات سفرهم التي تؤكد جنسيتهم الهولندية.
وعندما قام الحزب بوضع تعليقات فيلدرز على موقعه الالكتروني تسبب ذلك في ردود أفعال واسعة وسط أعضاء الحزب الذين نددوا بمثل هذا السلوكيات التي وصفوها بأنها “عنصرية”.
كما لقيت رفضا كبيرا وسط المؤسسات والحركات الإسلامية.
وكان فيلدرز قد أحدث ردود أفعال واسعة عندما هدد خلال العام الماضي بإسقاط البرلمان الأوروبي بسبب ما قال إنها سياسات أوروبية أدت إلى جعل حدود القارة العجوز أكثر انفتاحا أمام المهاجرين.