قتل تسعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون بهجومين منفصلين -أحدهما انتحاري- استهدفا أمس مدينتي الرمادي وتكريت غرب وشمال بغداد.
وقال ضابط في الشرطة برتبة مقدم في شرطة مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد) إن “سبعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة بجروح بهجوم انتحاري استهدف جسر الحوز، في وسط مدينة الرمادي”.
وأضاف أن “الهجوم أدى إلى انهيار جزء من جسر الحوز وهو ثاني جسر يتم استهدافه خلال الفترة القليلة الماضية، ويربط بين شمال وجنوب مدينة الرمادي”.
وفي تكريت (160 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة “قتل ضابطان هما مقدم ونقيب، في شرطة صلاح الدين بانفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهم الخاصة على طريق رئيسي في جنوب المدينة”.
وتأتي الهجمات بعد ساعات على مقتل سبعة جنود برصاص أطلقه مسلحون مساء أمس الأول على حاجز تفتيش للجيش جنوب مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).
وقال ضابط في الشرطة برتبة رائد إن “سبعة جنود قتلوا في هجوم مسلح استهدف في ساعة متأخرة من ليلة السبت حاجز تفتيش للجيش عند قرية الجحش الواقعة في ناحية حمام العليل إلى الجنوب من مدينة الموصل.
وفي السياق، شيع تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروف بـ”داعش” أمس أحد كبار قادته في مدينة الفلوجة (غرب بغداد) بعد مقتله بقذيفة مدفعية، حسبما أفادت مصادر أمنية وشهود عيان.
وقتل أبو عبدالرحمن الكويتي، أحد كبار القادة الذي جاء منذ بدء الأزمة في الأنبار من سوريا، وكان مع القيادي العراقي شاكر وهيب في الرمادي لدى سيطرة التنظيم على عدد كبير من أحيائها.
وبعدما تمكنت قوات العشائر التي تحارب إلى جانب الدولة من بسط سيطرتها على الرمادي، انتقل هذا القيادي مع مساعديه لمدينة الفلوجة التي ما تزال خارجة عن سيطرة السلطة.
وقال ضابط في عمليات الأنبار إن “معلومات استخباراتية وصلتنا عن مكان وجود الكويتي، وقمنا بقصفه بالمدفعية ما أسفر عن مقتله مع اثنين من مساعديه وهما عراقيان”.
ورافقت مراسم التشييع سيارات تحمل أسلحة ثقيلة من حي العسكري جنوب المدينة إلى مقبرة الشهداء الواقعة وسط الفلوجة، حيث يوارى الثرى، بحسب شهود.
وكانت قوة عراقية من متطوعي أبناء العشائر أقامت استعراضا عسكريا وسط مدينة الرمادي احتفالا ببسط سيطرتها على جميع أنحاء المدينة التي سقطت أجزاء كبيرة منها بيد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” سابقا.
ويواصل مسلحون من التنظيم سيطرتهم على مدينة الفلوجة وخصوصا الأقسام الجنوبية منها.
وسياسيا، يعقد مجلس النواب اليوم جلسة استثنائية لمناقشة الأوضاع الأمنية بمحافظة ديالى التي شهدت اعتداءات طائفية على المناطق السنية، ومناقشة استقالة اعضاء مفوضية الانتخابات بسبب الضغوطات السياسية التي يتعرضون لها لإقصاء بعض المرشحين.
وقال مقرر مجلس النواب محمد الخالدي لـ”مكة”: “إن الجلسة ستشهد مناقشة الوضع الأمني والإنساني في ديالى وتحديدا في مدينة بهرز التي شهدت أعمال عنف تسببت في قتل وتهجير العشرات من الأهالي، ومناقشة استقالة أعضاء مفوضية الانتخابات”.
وكانت مدينة بهرز شهدت اعتداءات من قبل ميليشيات مسلحة قامت بقتل وترويع العشرات من أبناء السنة، كما اعتدت على عدد من المساجد السنية وأحرقت وخربت محتوياتها.
وأثار مقطع فيديو بثه ناشطون يتضمن إحراق العشرات من المصاحف في أحد مساجد أهل السنة في بهرز على أيدي عناصر من ميليشيات يعتقد أنها موالية لإيران حالة من الاستياء الكبير في الأوساط السنية بالعراق.
مقتل 16 عراقيا بعمليات استهداف جنود وجسور
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
