يعمل بشكل مستمر على كافة الأصعدة، تارة تحت مظلة زيه الطبي يخفف ما يجده مرضى الكلى من الآلام، وتارة مفوضاً محلياً وإقليمياً ودولياً يبحث عن حلول جذرية لمشكلة يعايشها منذ 35 عاماً، ثم تجده خطيباً وواعظاً وناصحاً عما يحمله في حقيبته من أوجاع وآهات.
الدكتور فيصل بن عبدالرحيم شاهين رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء بالمملكة، السفير المنتقل بهموم 15 ألف مريض بالفشل الكلوي من بينهم 15 % أطفال لم ينعموا بمتع الحياة، أثمرت هذه الأعوام الـ35 من عمره في تحسين بيئة مرضى الفشل الكلوي، وارتفعت خلال عمله نسبة نجاح زراعة الأعضاء لتصل إلى90 %.
ويذكر للدكتور شاهين، أنه أنشأ مركز جدة، أحد مركز زرع الكلى الرائدة في المملكة بـ75 عملية زراعة سنوياً، كما أنشأ وحدة شاملة لغسيل الكلى الصفاقي المتواصل في العيادات الخارجية (CAPD)، والتي أصبحت مركزاً مرجعياً لهذا العلاج في المنطقة وتوفير التدريب للمرضى والموظفين وكذلك نظام الدعم الرئيسي.
وعمل بإنسانيته لمحاربة كافة الحواجز، فأقام أخيرا، المركز السعودي لزراعة الأعضاء باعتباره نموذجا لنشاط الزرع في العالم الإسلامي الذي يغطي زراعة الكلى والقلب والكبد والبنكرياس والقرنية، والذي فرض لوائح قانونية، ونظام تنظيم استرجاع المعلومات على المستوى الوطني.
كما أنشأ مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى في عام 2001، لتقديم العلاج للمرضى المحتاجين لغسيل الكلى في منطقة الرياض، وتوفير الدولة الخدمة الشاملة غسيل الكلى مع نتائج ممتازة، إضافة إلى وضعه الأسس العلمية والبحثية لجميع جوانب استرجاع الأعضاء، بما في ذلك الجوانب الطبية والاجتماعية والأخلاقية للزرع.
ساهم في السياسات الإقليمية والدولية بشأن زرع الأعضاء، علماً أنه كان عضواً نشطاً في اللجان التنفيذية للجمعيات العربية وجمعية الشرق الأوسط، جمعية آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي للزرع.
شاهين لم يكتف بمسيرة الإنجازات السابقة، بل ساهم بشكل كبير في التدريب المهني المسبق لاقتحام الساحة الطبية، إلى جانب المعرفة الدقيقة والعميقة بأمراض الكلى والزرع في العالم العربي.
فيصل شاهين.. واعظاً ومفاوضاً بزيّ طبيب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
