بحزن بالغ، شيع جمع غفير من المواطنين أمس، جثامين 12 شخصا، من بينهم 5 من أبناء مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل البشري، الذين لقوا حتفهم في حادث مروري، إبان عودتهم من إجازة الربيع في مدينة دبي.
وظهر والد ضحايا حادث «إجازة الربيع» البشري متأثرا بشكل كبير يرافقه عدد من ذويه، وسط حضور عدد من زملائه أعضاء هيئات التدريس في جامعات سعودية عدة وأقاربه.
وتظل الذكرى هي كل ما سيتركه كل من أسماء 24 عاما، وأفنان 21 عاما، ومحمد 19 عاما، وأحمد 18، وسلطان 10 أعوام أبناء مدير جامعة الجوف الدكتور إسماعيل البشري بعد أن ووريت أجسادهم الثرى.
فمحمد ابن التاسعة عشرة كان يخطو أولى خطواته في كلية طب الأسنان، بحسب ما دونه في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر الذي بقي شاهدا له، ففي حين كانت صورته مع أخيه الأصغر سلطان ابن الـ10 أعوام تترأس الصفحة، قال في آخر تغريداته وهو في طريق العودة «نعود إلى الرياض» دون أن يعلم أن القدر سيعيده إلى العاصمة محمولا على الحدباء.
وظل حساب محمد يغرد بشكل آلي بتغريدات دعوية.
«مكة» تواصلت مع أحد أقارب البشري الدكتور عبدالله القرني الذي منعته الدموع من مواصلة حديثه لأكثر من مرة، وهو يعد أسماء المتوفين وأعمارهم.
وعن الحادث يقول القرني: وقع الحادث في السابعة مساء يوم السبت، أثناء عودة العائلة من إجازة الربيع التي قضوها في دبي، وبعد خروجهم من منفذ البطحاء بفترة قصيرة دخلت السيارة التي تقل الأبناء الخمسة تحت شاحنة كبيرة، إذ كانت العائلة مقسمة في ثلاث مركبات، الأولى بها والد الضحايا، والثانية فيها الأبناء الضحايا، والثالثة كان بها شقيقة المتوفين الكبرى مع زوجها، مشيرا إلى أن للدكتور إسماعيل ثمانية أبناء اختار الله أن يتوفى منهم خمسة في يوم واحد.
الرياض تودع 5 من أبناء مدير جامعة الجوف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
