دخلت شرطة ريو دي جانيرو ووحدات من الجيش البرازيلي فجر أمس إلى مجموعة الأحياء الفقيرة الهائلة في تجمع ماريه في ريو دي جانيرو من أجل احتلالها وجعلها “سلمية” قبل 74 يوما من انطلاق كأس العالم لكرة القدم.
ويعتبر تجمع ماريه، معقل تهريب المخدرات، أحد أخطر الأماكن في ريو دي جانيرو ويقع في منطقة استراتيجية سيمر عبرها عشرات آلاف المشجعين خلال المونديال.
ودخلت سرية من لواء العمليات الخاصة في الشرطة و15 مصفحة (14 من البحرية وواحدة من الشرطة العسكرية) إلى شارع البرازيل في هذا التجمع المؤلف من 16 حيا فقيرا مكتظا بنحو 130 ألف نسمة والواقع على بعد كيلومترات قليلة عن المطار الدولي.
وأوضحت سكرتارية الأمن في ولاية ريو دي جانيرو في بيان أن قوات الأمن تحتل منذ صباح الأحد 15 حيا في قلب التجمع، مشيرة إلى أن 1180 عنصرا من الشرطة العسكرية والوحدات المختلفة و32 من الشرطة المدنية يقومون بمرافقتهم إضافة إلى 4 مناطيد موجهة.