الانتفاضة النظامية التي قامت بها أمانة العاصمة المقدسة وأمانة محافظة جدة كانت موفقة لأبعد الحدود ووجدت ترحيبا شعبيا كبيرا. ولكن المؤمل أن لا يتبع ذلك (استرخاء رقابي). وترجع حليمة لعادتها القديمة. وأيضا آمل من الأمانات القيام بحملات تفتيشية على (مطابخ المستشفيات الحكومية والخاصة). فأجزم أنهم سيجدون بؤرا لتربية الفئران وحظائر لتربية القطط وغيرها. أشعر أن إهمالا كبيرا تعاني منه مطابخ المستشفيات، فمتى نسمع عن هذه الحملات المنظمة.
..........
معادلة عجيبة: أعجبت بما كتبه أخي الأستاذ ثامر الميمان بهذه الجريدة، والذي عدد فيه الرسوم التي تأخذها الدولة من المواطن، وحقيقة إن المرحلة تتطلب إعادة النظر في قيم هذه الرسوم والعمل على تخفيض بعضها وإلغاء الآخر، فهي مرهقة على المواطن والوافد. والشعب ينظر بانزعاج لزيادة هذه الرسوم من فترة لأخرى. وأضيف لهذه الرسوم: التأمين على السيارات ونقل ملكية السيارات، وغرامات التأخير في المرور والجوازات وغيرها.
......
لدى بعض المسؤولين عندنا مشكلة نفسية في عملية السفلتة، ألحظ كغيري من الشعب أن الشارع الواحد يعاد سفلتته عدة مرات في العام الواحد. فالكشط ثم إعادة السفلتة بطريقة سيئة جداً. ونلحظ انخفاض وارتفاع منسوب فتحات المجاري، وخاصة أنها متعرجة، وكأننا نسير فوق أفاع من اللف والدوران تفاديا للوقوع في تلك الحفر التي تدمر السيارات. متى تصبح شوارعنا تسفلت مرة واحدة في العام؟. لأن الوضع الحالي يعبر عن هدر للمال العام. لا بد من تنسيق وزاري على مستوى رفيع لاتخاذ قرارات من الجهات الحكومية لمعالجة هذه الأخطاء المكشوفة والتي يتم عبرها هدر المال العام.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مطابخ المستشفيات وسفلتة الشوارع
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
