أفصحت مديرة القسم النسائي في هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة، جواهر النهاري، عن خطة تعاون بين الهيئة وجهات حكومية لمناقشة مشكلات وقضايا المراهقين ووضع آليات وبرامج لعلاجها، خاصة أن كثيرا من القضايا التي ترد إليها يرجع سببها لمشكلات تصاحب فترة المراهقة لدى الجنسين، ومن بينها الهروب من المنزل والتمرد على الأسرة وتعاطي المخدرات.
وقالت النهاري لـ»مكة»: إن هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة تركز خلال المرحلة القادمة على التعاون المثمر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة كوزارتي التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية، وذلك لمناقشة المشكلات التي تواجه المراهقين، ومعرفة أسبابها، ووضع الخطط الكفيلة بعلاجها.
وبينت أن هيئة حقوق الإنسان ونظرا لما يرد إليها من قضايا، قامت بإجراء دراسة ميدانية للوصول إلى أهم المشكلات التي تواجه هذه الشريحة، وبالتالي وضع خطة تستثمر مرحلة المراهقة، لا سيما أن تلك المرحلة تعد انتقالية ما بين الطفولة والشباب، وبالتالي يقع العبء على الوالدين في التعامل مع المراهقين والمراهقات الذين يمرون بها، وما تسببه لهم من تغيرات جسدية ونفسية واضطرابات بدرجات متفاوتة.
وأشارت إلى أن بعض القضايا التي ترد للهيئة، سببها السلوكيات السلبية لبعض المراهقين والمراهقات، كالهروب من المنزل، والتمرد على الأسرة، وإهمال الواجبات الدينية والتعليمية، وتعاطي المخدرات، لذا بدأت بعمل دراسة ميدانية لتلك المشكلات.
حقوق الإنسان تتصدى لهروب المراهقين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
