يحيط الغموض بقزم آسيوي فاقد ليديه، يتواجد بشكل يومي أمام مسجد على طريق مكة - جدة السريع، واضعا بين رجليه كيسا يحفظ فيه ما تجود به أنفس المحسنين.
وبحسب رواية عبد صاحل أحد العمال في محطة محروقات مجاورة للمسجد، فإن أحد أقرباء الشاب يحضره يوميا من مكة، ويتركه أمام باب المسجد، فيقضي يومه متسولاً من أصحاب المركبات ومرتادي المحال التجارية والمصلين.
ولفت صالح إلى أن الشاب منتظم في الحضور للمكان منذ أكثر من شهر تقريبا، مضيفا «تحدث إلي في إحدى المرات، وأكد لي أنه مرغم على التسول من قبل أسرته، التي استغلت قصر قامته، وبعض التشوهات في جسده لكسب المال».
بدوره قال المدير العام للمستودع الخيري بجمعية الإحسان والتكافل الاجتماعي عامر عسيري «دور المستودع مقتصر على تقديم المساعدات للأفراد والأسر المحتاجة ممن تثبت حاجتهم شريطة أن يكونوا مواطنين».
وذكر أنه فيما يخص المقيمين فيحولون إلى الجهات الأمنية للتعامل معهم بحسب الأنظمة، لافتا إلى أن الاختصاصيين سيقفون على حالة القزم المتسول ودراستها ثم اتخاذ ما يلزم بشأنها.