لا تزال المسالخ العشوائية والعمالة الوافدة تواصل عملها ونشاطها في مدينة بريدة دون خوف من الأجهزة الرقابية، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، في تحد سافر لتعميم وزارة الشؤون القروية والبلدية التي وضعت مجموعة اشتراطات سلامة لعمل المسالخ.
وقال المواطن فالح حمود الحربي إن هذه العمالة تستغل بُعد أماكنها من المخططات السكنية في ظل غياب الرقابة من قبل الجهات المسؤولة، وتمارس العمل يوميا دون خوف أو إحساس منها بخطورة الموقف، وتعتبر تلك العمالة الوافدة هذا العمل حقا مشروعا لها من أجل كسب الرزق مع العلم بأن معظم أولئك العمالة تعلموا الذبح بعد دخولهم إلى السعودية.
وتحدث المواطن سليمان عمر السليم بقوله إن الدائري الشرقي وطريق البصر يمثلان مركزين لهذه العمالة، ويتطور الأمر إلى استغلال هذه العمالة للوضع بالحصول على الجلود وتخزينها بعد رشها بالملح، ومن ثم بيعها على عمال في مصانع الجلود دون مبالاة، متسائلا عن دور الجهات الرقابية وأمانة المنطقة في تلك التجاوزات.
وكانت (مكة) نشرت تقريرا في عددها 29 في 10 ربيع الآخر 1435هـ 10 فبراير 2014 بعنوان «مسالخ عشوائية ببريدة يديرها وافدون والأمانة غائبة»، ووجد ذاك التقرير تفاعلا وتجاوبا من الأمانة بوعد لمعالجة الأمر، وردت الوزارة معترفة بوجودها ومخاطبة الأمانة في القصيم لمعالجة الوضع في الثامن من مارس المنصرم، ولكن رغم هذا التجاوب من قبل أمانة منطقة القصيم ووزارة الشؤون البلدية والقروية إلا أن المسالخ ما زالت تمارس أعمالها وتستقطب زبائنها دون خوف.