مع تزايد تكهنات وتوقعات رجال أعمال منطقة الشرقية بفوز أحد الأعضاء البارزين برئاسة غرفتها التجارية، أكد خبير اقتصادي أهمية تداول منصب رئاسة الغرف التجارية لإثراء تجاربها وتعزيز أدوارها التنموية المنشودة.
وأشار إلى أن حصر الرئاسة وقصرها على أشخاص معينين أمر غير صحي، وله تبعاته الاقتصادية المستقبلية، مؤكدا ضرورة إفساح المجال للوجوه الجديدة، ومنحها فرصة للمشاركة في العملية التنموية ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرته.
وقال الخبير الاقتصادي فضل البوعينين، إن تداول المنصب بضخ دماء جديدة فيه يسهم في تطوير أداء الغرف التجارية السعودية، ويمدها بخبرات وتجارب متعددة تعزز رسالتها وتحقق أهدافها على أرض الواقع، محذرا في السياق ذاته من توريث هذا المنصب لما له من انعكاسات لاحقة على الاقتصاد المحلي.
وأضاف حان الوقت لرؤية العطاءات التنموية للشباب لا سيما وأن التطوير الأمثل لا يتحقق إلا بالاعتماد عليهم، مطالبا بتوازن حقيقي يخدم العملية التنموية.
ولفت إلى أن تجديد الدماء سيحقق منافع كبيرة وسيحدث التغيير المطلوب بشكل فاعل ومؤثر في قيادة الدفة الاقتصادية بالمملكة.
وطبقا للخبير البوعينين فإن الغرف التجارية جزء من المجتمع وتنويع دماء مجالسها يحقق الغايات المنشودة من وراء تأسيسها، محذرا من طرق الانتقائية والمحسوبية في اختيار رؤساء مجالسها ونوابهم، لأنها في نهاية المطاف تنعكس على مستوى الأداء.
وقال: تواجه الغرف مشكلة أساسية تتمثل في التفرد بصناعة القرار وطبخه خارج أروقتها والتصويت عليه، مؤكدا أهمية إعداد استراتيجية تحكم عمل مجالس الغرف مبنية على مصلحة قطاع الأعمال وتنمية مناطقهم.
دعوات ومطالبات الخبير الاقتصادي بتداول رئاسة الغرف تأتي بعد تزايد تكهنات رجال أعمال الشرقية بحسم موضوع رئيس غرفتها ونائبه بعد فوز 12 مرشحا بعضويتها.
وبات شخص الرئيس القادم حديث الساعة في مجالس رجال أعمال المنطقة الذين توقعوا حسم موضوع تكتل الرئاسة ومناصب أعضاء الغرفة.
وفي المقابل، ظهرت كتلة الشباب الساعية هي الأخرى نحو كرسي الرئاسة، وبين هذا التكتل أو ذاك تبقى الآمال معقودة على تعيين يحقق رضا الجميع ويخدم المسيرة التنموية في الشرقية.