حددت وزارة التربية والتعليم ثماني حالات تستوجب إخلاء المنشأة التعليمية فورا، دون تردد من إدارات المدارس الحكومية ومدارس القطاع الخاص.
وأبلغ مصدر مطلع «مكة» أمس، أن الحالات تتضمن حوادث الحريق بأنواعها، وحوادث انتشار الغازات السامة والمهيجة، وعند التصدعات والانهيارات، وفي حال ترسبات المياه القوية التي يخشى أن تلحق ضررا بالمبنى.
وقال «من بين الحالات التي حددتها الوزارة وقوع حدث ما في المنشآت أو الطرقات المجاورة للمدرسة يخشى امتداد ضرره إلى داخل المنشأة التعليمية، مثل تسربات المواد الكيميائية، وعند دخول حيوانات مفترسة خشية أن يلحق الطلاب أو الطالبات ضررا جراء ذلك».
وفيما يتعلق بمتطلبات تطبيق عمليات الإخلاء أكدت التربية -بحسب المصدر- أنها تتمثل في التقيد التام بالطاقة الاستيعابية للمبنى، وبما يتوافق مع نصوص اللوائح، بحيث لا تقل المساحة المخصصة للطالب عن متر ونصف كحد أدنى، ومراعاة الممرات بين صفوف الطاولات، بحيث لا تقل عن 90 سم للممر الذي يخدم صفا واحدا من الطاولات، ومترا وعشرة سم للممر الذي يخدم صفين من الطاولات.
ومن ضمن المتطلبات، وجود مخارج وممرات طوارئ كافية وسالكة وخالية من العوائق، ومحمية ضد تسرب الدخان، مع أهمية وجود لوحات مضيئة تدل على المخارج، وأسهم تدل على ممرات الهروب، ووجود مخططات توضيحية على أبواب فصول المدرسة من الداخل توضح الموقع وأقرب مخرج طوارئ، وكذلك في المواقع العامة التي يوجد بها الزوار.
وشددت الوزارة على وجود نظام إنذار وأجراس حريق كافية وموزعة على كافة أجزاء المبنى بطريقة فنية صحيحة وصالحة للعمل من خلال نظام صيانة وتفقد دوري، علما أن مكونات النظام تتمثل في كواشف دخان، وكواشف حرارة، وكواشف تسرب غاز، ولوحة تحكم ترتبط بها كافة كواشف نظام الإنذار.
وأكدت على ضرورة توفير خدمات صحية أولية في المنشأة التعليمية تشمل غرفة للإسعافات الأولية بكامل تجهيزاتها الطبية الأولية، مع ضرورة وجود شخص أو أشخاص مدربين على الإسعافات الأولية، يحملون شهادات من الجهات المختصة في هذا المجال، على أن يتم التركيز على عمليات التنفس وإنعاش القلب ووقف النزيف وتضميد الجروح وتعقيمها وتثبيت الكسور وتثبيت العنق والعمود الفقري وطرق الحمل الصحيحة للمصاب.
وأكدت على وجود تعليميات واضحة ومفهومة لدى الجميع مسبقا، يتم اتباعها في الحالات الطارئة، ومعرفة الجميع لإطلاق نظام الإنذار ومعرفتهم التصرف الصحيح عندما يكتشف الحادث داخل محيط المنشأة التعليمية، مع وجود ساحة معروفة لدى الجميع للاتجاه إليها والتجمع فيها أثناء عمليات الإخلاء، وإجراء تدريبات افتراضية ومجدولة للإخلاء.
من جهة أخرى، وجهت وزارة التربية والتعليم ممثلة بإداراتها التعليمية بالتقيد بقواعد الأمن والسلامة في نقل المواد الكيميائية والحرص من المواد الخطرة، وخاصة الأحماض والصوديوم والفوسفور والسيانيد ومركباته.
وشددت على التقيد بالمواعيد والفترات المحددة للاستلام، مع مراعاة أن تكون الوحدات المستخدمة هي الجرام للمساحيق والمواد الصلبة، والمليليتر للمواد السائلة.
وأخلت إدارات التربية والتعليم، ممثلة بشعبة المختبرات المدرسية، جانبها بعد الموعد المحدد لاستلام المواد الكيميائية الخاصة بالمختبرات، وشددت على مسؤولية المدارس ببقاء هذه المواد بالمدارس بعد الموعد المحدد لاستلامها منهم.
وطالبت بتكليف مُحضر المختبر أو معلم العلوم بجرد وحصر هذه المواد وتسليمها مع الاستمارة للفريق المختص بمقر التجهيزات المدرسية.
8 حالات للإخلاء الفوري بالمدارس
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
