أظهرت دراسة علمية أمريكية أن قلوب رواد الفضاء تصبح مستديرة الشكل لدى إقامتهم لوقت طويل في الفضاء.
وتشكل الدراسة خطوة هامة في مجال فهم الآثار الصحية الناجمة عن إقامة البشر في ظل انعدام الجاذبية، في الوقت الذي تخطط فيه وكالة الفضاء الأمريكية ناسا لإرسال رحلة مأهولة إلى كوكب المريخ في العقد المقبل.
وقال جيمس توماس المسؤول العلمي في وكالة الفضاء الأميركية: القلب لا يجهد كثيرا في الفضاء، ولذلك يفقد جزءا من كتلته العضلية، وقد يكون لذلك عواقب وخيمة حين يعود الرواد إلى الأرض.