دشنت الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية “سمة” وشركات قطاع التأمين مشروع تأميني، وهو أحد أحدث المنتجات التي تقدمها سمة في السوق السعودية.
وتم التدشين خلال ورشة عمل لقطاع التأمين حيث تم النقاش حول آليات انضمامه لعضوية سمة والاستفادة من خدمة تأميني، وكيفية استفادة هذا القطاع الحيوي من المعلومات الائتمانية لقياس ملاءة العملاء المالية واتخاذ قرارات سليمة فيما يخص قياس المخاطر.
وأوضح الرئيس التنفيذي لسمة نبيل المبارك أن منتج تأميني يستهدف قطاع التأمين بشكل خاص، وأن الدراسات أظهرت أن أنماط السلوك الائتماني تؤثر بشكل قاطع إما سلبا أو إيجابا على شركات التأمين، مبينا أن سلامة تقرير المؤمن التأميني لا يعني بالضرورة تقريرا ائتمانيا سليما يقي شركات التأمين شرور مخاطر التأمين.
وأكد ضرورة التفريق بين التقييم التأميني ونظيره الائتماني ذلك أن التقييم التأميني يتم تطويره وفق منهجيات تختلف تماما عن تلك التي يتم الاعتماد عليها في التقييم الائتماني، وأن قطاع التأمين في السعودية يتبنى نماذج مختلفة ومتباينة في ذلك، وهذا ما دعا سمة إلى توفير منتج جديد، وهو تأميني، وفق آلية موحدة للقطاع، ففي حين يتنبأ التقرير التأميني بمخاطر التعثر المستقبلية للمؤمن وفق معايير وأوزان تبدأ من 100 وتنتهي بـ 900، يتنبأ التقرير الائتماني باحتمالية تعثر حسابات الائتمان لعملاء قطاع التأمين.
وأشار المبارك إلى أن انضمام قطاع التأمين بالكامل لعضوية سمة 35 شركة، يشكل خطوة حقيقية لكلا الطرفين في المضي قدما لتحقيق الأهداف المنشودة التي تعمل سمة فعليا لتحقيقها لكافة القطاعات، منوها إلى أن قطاع التأمين يعد أحد القطاعات الحيوية في السوق السعودي، وأكثرها تعرضا للمخاطر، وهذا يعني حاجة القطاع الملحة والدائمة إلى الوقوف على الملاءة المالية للمستفيدين من الخدمات التأمينية، ليتمكن صناع القرار في هذا القطاع من اتخاذ قرارات سليمة ومنطقية، مبنية على معايير واضحة ودقيقة، مشيرا إلى أن تأميني سيعمل في خطوات تطويرية له على تغطية إدارة المخاطر في قطاع التأمين، سواء إدارة المخاطر التقليدية تلك التي تركز على المخاطر الناتجة عن أسباب مادية أو قانونية كالكوارث الطبيعية أو الحرائق، أو الحوادث، أو الموت والدعاوى القضائية، أو المخاطر المالية، أو المخاطر المثالية (والتي تأخذ في عين الاعتبار مبدأ الأوليات التأمينية).
وقال المبارك إن سمة باتت تستهدف القطاعات بشكل كامل، حيث تمت تغطية قطاع المصارف بالكامل، وقطاع الاتصالات بالكامل، وقطاع الصناديق الحكومية بالكامل، وقطاع التأمين بالكامل، ويتوقع أن تتم تغطية القطاع العقاري والسيارات والتمويل خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن سمة ستعمل خلال الخمس سنوات المقبلة على تطوير منتجات خاصة لكل قطاع على حدة، تأخذ في عين الاعتبار المخاطر التمويلية الخاصة بالقطاع، وسلوكيات السداد، وإدارة المخاطر.
وسيتم تطوير تأميني على مرحلتين رئيستين، الأولى تتمثل في انضمام شركات التأمين لعضوية سمة، بحيث تقوم بتزويد سمة بمعلومات محدثة ودقيقة حول سلوك عملائها، أما المرحلة الثانية فتتمثل بتشكيل فريق عمل متخصص لتطوير آليات تبادل المعلومات لقطاع التأمين، والفترات المحددة سواء للعملاء السابقين أو المرتقبين .