الكلمة الناصحة الأمينة يجب أن تقال، وهى التي قال عنها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه ( لا خير فيكم إن لم تقولوها لنا، ولا خير فينا إن لم نسمعها منكم) نعم ذلكم هو الفاروق الذي وضع قواعد التخاطب من خلال حرية الكلمة والرأي وهو أيضا الذي اعترف بخطئه في تحديد المهور فقال (أخطأ عمر وأصابت امرأة).
هذا وبناء على ما تقدم نقول :من هو الذي يقول كلمة الحق بصدق ومن الذي يتقبله بصدر رحب؟
من الذي يخطئ ويعترف بخطئه؟
من يقول للمسؤولين برعاية الشباب إن مستوى الرياضة السعودية يميل نحو الانحدار؟
من يقول إن التعصب الرياضي أصبح يشكل ظاهرة خطيرة على أمن الملاعب؟
من يقول إن الوشم وقصات القزع أصبحت ظاهرة سيئة في ملاعبنا الرياضية؟
من يقول إن الإعلام الرياضي بدون رقابة ذاتية؟
من يقول إن المدربين واللاعبين الأجانب يتقاضون عشرات الملايين من الأندية السعودية فلماذا لا تفرض عليهم ضرائب؟ على غرار ما يحدث في دول العالم؟
من يقول إن بعض المشايخ والمسؤولين أشغلوا أنفسهم بالتغريد في تويتر؟
من يقول إن الجبناء يتسترون بأسماء مستعارة في (تويتر) حيث يسبون ويشتمون وينشرون الشائعات المغرضة؟
من يقول للجوازات إن المخالفين والمتخلفين يحتلون الأحياء الشعبية دون رقيب أو حسيب؟
من يقول للمرور والبلديات إن الشوارع والأحياء تزدحم بوجود السيارات التالفة التي أهملها أصحابها؟
من يقول لهيئة مكافحة الفساد لا تستروا ما واجهتم؟
أخيرا من يقول لكاتب هذه السطور شكرا وما قصرت.
إشارة
الصدق أمانة والكذب خيانة؟
وقفة
بسبب ظروف خاصة فإنني سأتوقف عن كتابة هذه الزاوية على أمل العودة في الوقت المناسب إن شاء الله.
حرية الكلمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
