مضت عشرة أيام من الفعاليات والبرامج المتعددة والمتنوعة، التي منها ما يحاكي التراث وجماليته كالأكلات الشعبية والموروثات والابتكارات القديمة وأعمال الغزل والسدو والحرف اليدوية، ومنها ما يسطر الماضي المجيد ببساطته كالألعاب الشعبية القديمة، بالإضافة إلى ما يعكس عفوية الأطفال وفضولهم على خشبة مسرح الطفل مع ما يحويه من فعاليات وبرامج يستمتعون بها وتروق لذائقتهم، كما أن للتسوق عنوانا سطرته أنامل الأسر المنتجة من مشغولات يدوية وملابس تراثية ومتنوعة تحاكي جميع الأذواق، بالإضافة إلى محلات المبيعات الاستهلاكية المتنوعة والتي أكملت جمالية المهرجان وشموليته.
أم محمد سيدة تبيع المأكولات الشعبية في المهرجان، تشير إلى أن مهرجان ربيع الرس فتح لها آفاقا أوسع نحو تسويق مبيعاتها وإطلاع الزوار والمهتمين بالأكلات الشعبية على منتجاتها، مشيره إلى أن مثل هذه المهرجانات تزيد من الحوافز التشجيعية للأسر المنتجة وتجعل من هوايتهن واقعا ملموسا يطلع عليه الجميع، مشيرة إلى أن المهرجان شكل مصدر رزق لها ولعائلتها، لافتة إلى أن المهرجان فتح لها المجال لإطلاع الزوار على ما يحاكي التراث القديم ببساطته وعفويته.
نشاط التسوق في المهرجان يعد مؤشرا على نجاح المهرجان، إذ حقق جانبا من أهدافه الرئيسة وهو مساعدة الأسر المنتجة، وتعزيز الدور الاجتماعي عبر تحقيق مبادئ التكافل تجاه الأسر المنتجة إلى آخر سياحي واقتصادي ينعكس على المنطقة عموما، وأكد الحضور الجماهيري الكبير نجاح المهرجان وتميزه وتنوعه وملاءمته لأفراد المجتمع، بما يحويه من برامج وفعاليات وأنشطة جاذبة وهادفة.
من جانب آخر طالب أهالي محافظة الرس باستمرارية مهرجان الربيع في كل عام، لما حققه من نجاحات باهرة وملموسة، من كثافة الزوار وحجم المبيعات وتفاعل الأسر المنتجة والحرفيين وتنوع الفعاليات والبرامج والأنشطة، حيث طالب محمد الضويحي أحد أهالي محافظة الرس، باستمرارية مهرجان ربيع الرس في كل عام لما حققه من نجاحات وأبعاد شهدها الجميع، منوها بغياب الرس عن خارطة المهرجانات ما يقارب الـ5 سنوات.
ربيع الرس يودع زواره وسط مطالبات بتمديده
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
