وصف رئيس جمعية الإعاقة في الخليج مساعد العولا نتائج تجربة وزارة التربية والتعليم بالسعودية بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم العام بأنها فاشلة، مشيراً إلى أن الوزارة منذ نحو 19 عاما ما زالت تسمي فكرة الدمج بالتجربة.
وبيّن العولا لـ»مكة» أن أي تجربة في العالم يجب أن تظهر نتائجها الإيجابية والسلبية على أرض الواقع، موضحاً أن من مزايا تجربة الدمج في التربية والتعليم أنها قلصت الفجوة الاجتماعية الموجودة، وإذ لم توفر الوزارة البيئة المناسبة للتعليم فإن طريقتها الحالية بالدمج ستظل فاشلة.
وطالب الوزارة بالاعتراف بأن فئة متلازمة داون بحاجة لبرامج تعليمية مستقلة كالتوحد، تختلف عن البرامج المقدمة للتخلف العقلي، داعيا الوزارة للكشف عن نتائج تجربتها لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام والالتقاء بذوي تلك الفئة، وأضاف «لا أرى أي منتج على أرض الواقع، ونصف فئة متلازمة داون قابعون في بيوت أسرهم مشكلين عبئا عليهم».
ولفت إلى أن خريجي تخصص التربية الخاصة بالجامعات السعودية غير مؤهلين فعليا، إذ إنهم يتخرجون على أنهم مربون وليسوا معلمين، وأن عملهم مقتصر على المتابعة والإشراف على الطلاب فقط ، إضافة إلى عدم تلقيهم طرق التدريس سواء في الرياضيات والعلوم واللغة العربية وخلافها، مشدداً على ضرورة تدريب معلمي التربية الخاصة على طرق تدريس معينة.
وأبان أن معلمي التربية الخاصة بالشكل الحالي ليسوا أبطالا خارقين، مشددا على ضرورة تدارك الأمر والعمل على تطويرهم ببرامج دقيقة، مثل أن يكون هناك تخصص في التخلف العقلي موجّه لمادة الرياضيات، لمعرفة التعامل مع هذه الفئة، مستغربا في الوقت ذاته من أن معلم التربية الخاصة في التعليم العام يقوم بتدريس مواد مختلفة عن بعضها بعضا.
متلازمة داون:
مرض ينجم عن اختلاف في الكروموسومات ويسبب تأخرا في النمو البدني والعقلي ويعد هذا التشوه من أكثر الاختلافات الكروموسومية شيوعا.
المصابون بهافي السعودية:
بين كل 800 ولادة هناك حالة مصابة بمتلازمة داون.
في سن 45 للأم تزيد نسبة إنجاب طفل مصاب بـ1 في 30 ولادة.
أعراضها الأكثر شيوعا منذ الولادة:
- تسطح الوجه ومؤخرة الرأس.
- سعة العينين وتباعدهما.
- ميل العينين إلى أعلى.
- صغر الأذنين.
- ضخامة اللسان مقارنة مع الفم، وقد يكون بارزا.
- طي في كف اليد، وضعف العضلات.

