شارك عشرات الآلاف من المحتجين المناهضين للحكومة في مسيرة جابت شوارع العاصمة التايلاندية بانكوك أمس، إحياء للحركة الاحتجاجية وحملة إغلاق الطرق لإجبار رئيسة الوزراء على الاستقالة.
جاءت تلك الاحتجاجات بعد فترة هدوء ووسط مخاوف من تفجر العنف بين معارضي ومؤيدي رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا، وقبل يوم من اقتراع لانتخاب مجلس شيوخ جديد.
لجأ معارضو ينجلوك لمجموعة متنوعة من التكتيكات خلال الأشهر الأربعة الماضية في محاولاتهم للإطاحة بها، فأغلقوا التقاطعات الرئيسة في بانكوك واقتحموا المكاتب الحكومية، وحولوا مؤخرا متنزه لومبيني الشاسع لمقر احتجاجي يضم خياما وأكياس نوم.
حشود أمس انطلقت من متنزه لومبيني وسط العاصمة إلى حي تاريخي لمطالبة الحكومة بتسليم السلطة لمجلس موقت معين، للإشراف على الإصلاحات قبل إجراء انتخابات جديدة.
وشق مئات من المحتجين طريقهم إلى مجمع مكاتب رئيسة الوزراء المسمى بيت الحكومة في استعراض رمزي للتحدي.
والمجمع خال لحد كبير منذ بدء الاحتجاجات.
ومن المقرر غدا تقديم ينجلوك دفاعها أمام اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، والتي قد تؤدي إلى إقالتها.
وتعهد أنصار الحكومة بالدفاع عنها إذا قررت اللجنة توجيه اتهامات لينجلوك وعرض القضية على مجلس الشيوخ لإجراء تصويت على إقالتها.
ومجلس الشيوخ الحالي موال لتاكسين، لكن ذلك قد يتغير في انتخابات اليوم لشغل 77 من مقاعد البرلمان الـ150، أما بقية المقاعد فيتم شغلها بالتعيين.