سن من كانوا يتمنون عدم حصول الهلال على بطولة الدوري أقلامهم وأصواتهم وكل ما يملكون من وسائل الإعلام، على المواطن الخلوق سامي الجابر، بل إن البعض مارس معه ما نهى عنه رسول الأمة عن ما وصفها بالمنتنة حتى ولو كان سامي الجابر من أصل يماني، فهل هذا يعيبه؟!
لا أدري إلى متي يتباهى الكثير منا بالألقاب؟!
سامي عرفته يافعا في الفريق الأزرق، وعرفت طموحه بأن يكون له مكان ثابت في التشكيلة الزرقاء، وقد نجح في ذلك، حتى إنه شارك في أربع سنوات في كأس العالم!
سامي الخلوق المهذب والذي أعرفه عن قرب في الداخل والخارج مثال يحتذى به في الأخلاق والتمسك بالآداب والمثل ومحافظ على قيمة اللاعب ذي الأخلاق الراقية!
لو قارنا تجارب سامي في التدريب مع مدرب النصر لو جدنا الفارق كبيرا! ولو قيمنا عدد العناصر الفعالة والمؤثرة في النصر بما هو موجود في الهلال لوجدنا كفة النصر هي الرابحة، ويكفي النصر حسين عبدالغني ولاعب الوسط الفذ محمد نور.
إلى حملة الأقلام من أبناء بلدي، ساندوا ابن الوطن سامي الجابر حتى يتشجع غيره بالمغامرة وتدريب الأندية الأوائل بدلا من أن تهدموا المواهب الفذة.
أذكر أن أقلاما لم تجد ذات يوم عيبا في ماجد أحمد عبدالله إلا بوصفه أنه من السودان!
أليس هذا سخفا، لماذا يخنق الأفذاذ؟! لماذا نوئد المواهب؟! يا أبناء الوطن إن المولى خلقنا من آدم وحواء، فاتقوا الله!
وألقوا بالهراء خلفكم، فالحق أحق أن يتبع!
يرحمكم الله ... يا عباد الله الغافلين!